أبوظبي | الأربعاء 11 مارس 2026، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها تتعامل في هذه الأثناء مع “اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة” تم إطلاقها من الأراضي الإيرانية باتجاه الدولة، في تصعيد ميداني جديد يواكب التوترات المتسارعة في المنطقة.
اعتراض وتدمير الأهداف
وأكدت وزارة الدفاع في بيان رسمي صدر قبل قليل، أن القوات الجوية والدفاع الجوي نجحا في رصد واعتراض الأهداف المعادية. وجاء في البيان: “تتعامل حاليا الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران”.
وطمأنت الوزارة الجمهور بشأن دوي الانفجارات التي سمعت في مناطق متفرقة من الدولة، موضحة أن هذه الأصوات هي نتيجة العمليات الاعتراضية الناجحة. وقالت: “الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، وقيام المقاتلات باصطياد وتدمير الطائرات المسيرة والجوالة (كروز)”.
سياق التصعيد الإقليمي
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات عسكرية واسعة منذ اندلاع المواجهة الشاملة في إيران في 28 فبراير الماضي. ويمثل هذا الاستهداف تحولا خطيرا في مسار العمليات العسكرية، حيث وسعت طهران دائرة استهدافها لتشمل العمق الخليجي، تزامنا مع الهجمات التي طالت السفن التجارية في مضيق هرمز وقبالة سواحل دبي في وقت سابق من اليوم.
الجاهزية والتدابير الاحترازية
وشددت السلطات الإماراتية على جاهزية القوات المسلحة الكاملة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن واستقرار البلاد وحماية المنشآت الحيوية والمدنية. كما دعت المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم تداول الشائعات أو الفيديوهات التي قد تضر بالأمن القومي.
وتشهد الأجواء الإماراتية استنفارا جويا كبيرا، حيث تقوم المقاتلات بدوريات مكثفة لتمشيط الأجواء وضمان خلوها من أي تهديدات إضافية، في ظل استمرار حالة التأهب القصوى التي تعيشها دول المنطقة منذ بدء الأزمة.










