كشفت صحيفة عبرية عن بدء إسرائيل دراسة إنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال “صوميلاند” وذلك بعد الاعتراق الإسرائيلي بجمهورية أرض أرض الصومال لمواجهة الحوثيين مع استمرار حرب اليمن.
وذكر موقع i24News الإسرائيلي أن إسرائيل تدرس إقامة شراكة أمنية استراتيجية مع جمهورية أرض الصومال الانفصالية، والتي قد تشمل وجودا عسكريا بالقرب من ساحل البحر الأحمر.
وأوضح التقرير العبري أن هذه المناقشات تجري في ظل استمرار إسرائيل في حربها مع إيران وسعيها لإيجاد سبل لمواجهة المتمردين الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران.
بحسب مسؤولين اثنين من هرجيسا، فإن الاتفاق سيسمح لإسرائيل بجمع معلومات استخباراتية، وربما شن عمليات ضد الحوثيين، الذين شنوا العام الماضي هجمات بعيدة المدى على إسرائيل، واستهدفوا سفنا تجارية في البحر الأحمر، مما أعاق التجارة وهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعترفت إسرائيل بصوماليلاند في ديسمبر/كانون الأول 2025، مقدمة بذلك أول تمثيل دبلوماسي لها على خليج عدن.
ويقول مسؤولون في أرض الصومال أن هذا الاعتراف يجب أن يتبعه تعاون أمني أعمق بين الجانبين. وزير رئاسة صوماليلاند، خضر حسين عبدي، وقال إن الشراكة قد تشمل سلسلة من الإجراءات الأمنية.
وأضاف عبدي: “فيما يتعلق بالأمن، ستكون لدينا علاقة استراتيجية شاملة لجوانب عديدة”، مشيرا إلى أن إمكانية إنشاء منشأة عسكرية لم تناقش رسميا بعد.
وتابع: “لم نناقش معهم ما إذا كانت ستتحول إلى قاعدة عسكرية، ولكن سيتم إجراء دراسة في وقت لاحق بالتأكيد”.










