في مفاجأة مدوية هزت أوساط منصات التواصل الاجتماعي والوسط الرياضي في مصر، فجرت الناشطة رنا أحمد، المعروفة بانتمائها وتشجيعها للنادي الأهلي المصري، قنبلة من العيار الثقيل بإعلانها عن تفاصيل علاقة زواج سرية جمعتها بـ محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر.
كواليس الإعلان عبر “إنستجرام”
عبر خاصية “الاستوري” على حسابها الشخصي بموقع “إنستجرام”، خرجت رنا أحمد عن صمتها الذي استمر لفترة طويلة، موضحة أن قرار الحديث جاء بعد ضغوط نفسية وهجوم وانتقادات سلبية طالتها.
وقالت رنا في مستهل حديثها: “أنا سكت فترة طويلة احتراماً لنفسي لكن كفاية لحد كده، مع إني كنت بشوف كومنتات سلبية وناس بتهاجمني، قررت أتكلم وأوضح الحقيقة”.
وكشفت الناشطة أن العلاقة التي ربطتها بالشناوي لم تكن مجرد تعارف عابر أو صداقة، بل تطورت إلى ارتباط رسمي وزواج تم بشكل سري. وأكدت في شهادتها أن هناك أطرافاً مقربة من اللاعب كانت على علم تام بكافة التفاصيل، حيث قالت: “الموضوع وصل لارتباط وجواز بشكل سري، وعمر صاحبه كان شاهد على كل حاجة، وشاهد على جوازنا وشاهد عليا وسامعني”.
وعود لم تتحقق وتهديدات بالملاحقة
أوضحت رنا أحمد الأسباب التي دفعتها للقبول بهذا الوضع في البداية، مشيرة إلى أن الشناوي قدم لها وعوداً بالاعتراف العلني بالزواج بعد فترة زمنية محددة، إلا أن الأمور اتخذت مساراً مغايراً.
وتابعت: “أنا وافقت على الكلام ده لأني صدقته لما قال لي وأكد لي إنه بعد فترة من جوازنا هو هيعلن عني، لكن بعد فترة الأمور اتغيرت وبدأ يحصل ضغط عليا علشان أفضل ساكتة وما أتكلمش”.
ولم يتوقف الأمر عند الضغوط النفسية، بل وصل إلى التهديد بالملاحقة القضائية، حيث أردفت: “ولما قلت إني ممكن أكشف الحقيقة تم تهديدي إنهم هيرفعوا عليا قضية تشهير”.
عرض مالي مقابل الصمت
في سياق متصل، وجهت رنا اتهامات مباشرة لمحاولات “شراء صمتها” من خلال وسطاء، حيث ذكرت بالاسم كريم رزق، مدير السوشيال ميديا السابق بالنادي الأهلي والصديق المقرب للشناوي، زاعمة أنه عرض عليها مبالغ مالية للتنازل عن كشف الحقيقة.
وأكدت أنها تمتلك كافة الأدلة التي تثبت صحة ادعاءاتها، من رسائل نصية وفيديوهات عبر تطبيقات “واتساب” و”إنستجرام”، مؤكدة عزمها على اللجوء للقضاء لاسترداد حقوقها.

التصعيد القانوني والخطوات المقبلة
اختتمت رنا أحمد حديثها بنبرة حادة، مؤكدة أنها تواصلت بالفعل مع محاميها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وقالت: “أنا كلمت المحامي بتاعي وهنرفع قضية والإجراءات بتتم وهاخد كل حقوقي”. وبالرغم من لهجة التهديد بكشف المزيد من التفاصيل المحرجة، إلا أنها ختمت قائلة: “أنا عندي استعداد أفضح وأنزل كل حاجة تخصه، بس من ستر عبداً ستره الله يوم القيامة، وأنا هكتفي بالاستوري دي حالياً”.
حتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب محمد الشناوي أو وكيل أعماله، كما التزم النادي الأهلي الصمت تجاه هذه الادعاءات التي تتعلق بالحياة الشخصية لقائد الفريق، وسط ترقب جماهيري كبير لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات قانونية أو ردود فعل رسمية.










