أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، فجر اليوم الخميس الموافق 12 مارس 2026، عن نجاح قوات الدفاع الجوي في التصدي لهجوم واسع النطاق شنته إيران بأسلحة متنوعة، في حين أعلنت السلطات في دبي السيطرة على حريق نشب في أحد المباني نتيجة سقوط طائرة مسيرة في منطقة حيوية بالإمارة.
تفاصيل الهجوم والتصدي الجوي
وفي بيان رسمي عبر حسابها بمنصة “إكس”، كشفت وزارة الدفاع الإماراتية عن تفاصيل العمليات الدفاعية التي جرت يوم الأربعاء 11 مارس، حيث تعاملت المنظومات الدفاعية بكفاءة عالية مع تهديدات جوية مكثفة.
وأوضح البيان أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 6 صواريخ باليستية، و7 صواريخ جوالة (كروز)، و39 طائرة مسيرة كانت قادمة من الأراضي الإيرانية باتجاه أهداف داخل الدولة.
وفي سياق رصد الحصيلة الإجمالية للاعتداءات، أكدت الوزارة أنه منذ بدء هذا التصعيد السافر، نجحت القوات المسلحة الإماراتية في تحييد خطر 268 صاروخا باليستيا، و15 صاروخا جوالا، بالإضافة إلى 1514 طائرة مسيرة، مما يعكس الجاهزية القصوى والاحترافية التي تتمتع بها وحدات الدفاع الجوي في حماية الأجواء والمنشآت الحيوية.
حادثة “دبي كريك هاربور” والسيطرة الميدانية
ميدانيا، أفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي بأن السلطات المختصة تعاملت فجر الخميس مع حادث سقوط طائرة مسيرة على مبنى سكني في منطقة “دبي كريك هاربور” (خور دبي).
وأكد المكتب أن فرق الدفاع المدني والجهات المعنية هرعت فورا إلى الموقع، حيث باشرت عمليات إخلاء المبنى بالكامل لضمان سلامة السكان كإجراء احترازي.
ولاحقا، طمأن المكتب الإعلامي للجمهور عبر تحديث رسمي، معلنا نجاح فرق الإطفاء في السيطرة على حريق محدود نشب في المبنى جراء الارتطام، مؤكدا عدم تسجيل أي إصابات بشرية حتى الآن.
وتستمر الفرق الفنية في تمشيط الموقع لضمان زوال أي مخاطر ثانوية، بينما بدأت الجهات الأمنية تحقيقاتها الفنية في الحادث.
تداعيات أمنية وإقليمية
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات إقليمية متزايدة، حيث شددت المصادر الرسمية الإماراتية على أن هذه الاعتداءات تمثل خرقا صارخا للقوانين الدولية وتهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي. وأكدت السلطات أن الحياة في إمارة دبي وبقية إمارات الدولة تسير بشكل طبيعي، بفضل المظلة الدفاعية المتطورة التي توفر حماية شاملة للمجال الجوي الإماراتي.
وتواصل السلطات الإماراتية مراقبة الموقف عن كثب، مع التأكيد على حق الدولة في اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وسط إشادات دولية بكفاءة المنظومات الدفاعية الإماراتية في تحييد الأهداف المعادية بدقة عالية ومنع وقوع خسائر بشرية.










