شهدت الحلقة الرابعة والعشرون من مسلسل “إفراج”، الدراما الشعبية الاجتماعية المنافسة في رمضان 2026، تطورات مثيرة تركز على خطة انتقامية لعباس الريس (عمرو سعد) ضد شداد، مع كشف أسرار جريمة عليان وتوتر عائلي يهدد الجميع.
بطولة عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، سما إبراهيم، وعبد العزيز مخيون، من تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي وإخراج أحمد خالد موسى، عُرضت الحلقة يوم 12 مارس 2026 على MBC مصر ومنصة شاهد، محققة نسبة مشاهدة 28% حسب IPG، مما يعزز مكانتها كأقوى أعمال الموسم.
القصة المستوحاة من أحداث حقيقية تتبع رحلة عباس بعد إفراجه من السجن، حيث يواجه ظلماً اجتماعياً ويبحث عن العدالة وسط عصابات وسياسات شعبية.
بداية الحلقة: عودة عباس وتحذيراته من شداد
تبدأ الحلقة بعباس الريس (عمرو سعد) عائداً إلى بيت أبو كريمة ومرات خاله، حيث يلتقي أشرف ويحاولون تهدئة الأجواء بعد أحداث الحلقة السابقة.
يعترف علي لعباس بخوف شديد من شداد، خاصة بعد تصويره للمكان السري بالدرون، فيحذره عباس قائلاً: “حذر منه، ولو قالك تعالى معايا ما تروحش معاه في أي حتة”.
هذا الحوار يمهد للتصعيد، حيث ينتقل عباس إلى سامية، التي تكشف له معلومات عن علاقة عليان المتوترة مع شداد في أيامه الأخيرة، مشيرة إلى أن عليان كتب كل شيء باسمها. يتظاهر عباس بالجهل، لكنه يبدأ في رسم خطة ذكية لكشف الحقيقة.
سامية تضيف طبقة عاطفية، محملةً شداد مسؤولية ما حدث لعليان، مما يثير شكوك انجي (أخت شداد) التي تقرر التحقيق بنفسها، معتبرةً علاقة أبيها السيئة مع أخيها دليلاً كافياً.
خطة عباس الماكرة: إدخال شداد إلى السجن
في قلب الحلقة، يواجه عباس شداد مباشرة، معلناً معرفته بالعصابة واعتذاره عن تصديقه لكلامهم سابقاً، قائلاً: “أنا غلطان إني نفّست كلامهم على اللي ما كانش خسر كل حاجة”.
يسدّ شداد الرمي، ويأمر رجاله بالاستعداد، معتقدًا أن عباس سينفذ عملية لهم.
هنا يدخل عباس في لعبة نفسية، حيث يأخذ شداد غصباً عنه إلى مركز الشرطة للإبلاغ باسم الجاني في قضية عليان.
في المركز، يخاف شداد من الكلام، ويحاول التملص، لكن الضابط يوقفهم بكشف مذهل: “لقينا جثة في مكان غامض، وشبهة جنائية.. روحوا المشرحة تتعرفوا عليها”.
في المشرحة، ينهار شداد نفسياً أمام جثة عليان، بينما يوبخه عباس: “جمّد قلبك كده؟”، مما يؤكد شكوك سامية ويفتح تحقيقاً رسمياً قد يدخل شداد السجن “مرتاح البال” كما توقع الترويج.
توتر عيدة والعائلة: خطر يهدد الجميع
تتصاعد الأحداث مع عودة عيدة (اخت عباس)، التي تزور عباس مذعورة من اختفاء عليان، وتضطر لكشف حقيقتها بعد زواجها من أسبوع فقط.
يقول عباس لها: “أنتِ عارفة شداد؟”، مشيراً إلى خططه لسامية الآن. ينصحها بعدم إخبارها بشيء لأنها في خطر، ويطالب بإحضارها من عند شداد. هذا الجزء يبرز الصراع العائلي، حيث تشك انجي في أخيها وتبلغ الشرطة، مما يعيد عليان مؤقتاً للتحقيقات.
نهاية الحلقة: ترقب للحلقة 25 والرسال الاجتماعية
تنتهي الحلقة على شداد يشاهد جثة أبيه في المشرحة، تاركةً المشاهدين في حالة ترقب لرد فعله ونتائج التحقيق. الترويج للحلقة 25 يعد بمزيد من التشويق، مع لعب عباس على العصابة وخطر على عيدة. المسلسل يعالج قضايا الظلم الاجتماعي، فساد العصابات، والعدالة بعد السجن، مستوحى من قصص شعبية حقيقية.
ردود الفعل والنجاح الجماهيري
حقق المسلسل 7 ملايين هاشتاغ على “إكس”، مع إشادة بأداء عمرو سعد كـ”عباس الريس” الغامض بين المجرم والمظلوم. النقاد يمدحون الإيقاع السريع والتوازن بين الأكشن والدراما النفسية، مقارنين إياه بـ”الاختيار” و”اللي مالوش كبير”. المنتج يؤكد أن الحلقات القادمة ستشهد ذروة الصراع مع كأس العالم 2026 في الخلفية.
مع هذه الحلقة، يثبت “إفراج” سيطرته على رمضان 2026، محافظاً على تشويقه وتأثيره الاجتماعي القوي.










