واصل مسلسل “حكاية نرجس”، الدراما الاجتماعية الرمضانية 2026 بطولة ريهام عبد الغفور، جذب الملايين عبر منصة Watch It وقنوات مثل DMC دراما والقاهرة والناس، حيث تتصاعد الأحداث في الحلقة 10 إلى ذروة نفسية واجتماعية حول تأخر الإنجاب وضغوط المجتمع. الحلقة، ضمن 10 حلقات إجمالية، تركز على انهيار نرجس أمام كذباتها المتزايدة لبناء أسرة وهمية، مع تطورات صادمة تكشف جرائمها وتهدد استقرار زواجها الجديد.
بداية الحلقة: عودة نرجس إلى بيت أهلها
تبدأ الحلقة بتداعيات طلاق نرجس (ريهام عبد الغفور) من محمد (تامر نبيل)، الذي يكتشف زواجها السري السابق، مما يدفعها للعودة إلى بيت أهلها محطمة نفسيًا. هناك، تقابل عوني (حمزة العيلي)، حب حياتها السابق، بالصدفة، ويكتشف أنها مطلقة بعد انقضاء عدتها. هذا اللقاء يعيد إشعال شرارة الحب القديم، لكن نرجس تخفي سرًا كبيرًا: مخاوفها من تأخر الإنجاب الذي يلقي بظلاله على سمعتها الاجتماعية.
المسلسل، تأليف عمار صابر وإخراج سامح علاء، يغوص في صراعات المرأة المطلقة أمام نظرة المجتمع القاسية، حيث تتزوج نرجس من عوني سريعًا بحثًا عن الاستقرار، لكن ضغوط الأسرة تبدأ في الظهور مع أولى الشكوك حول خصوبتها. سماح أنور وبسنت أبو باشا تضيفان عمقًا عائليًا كأم وأخت تدعمانها ظاهريًا.
ذروة التوتر: كذبة الطفل الوهمي
تصل الأحداث إلى قمة مع اكتشاف عوني لبعض الشكوك حول ماضي نرجس، خاصة بعد موت مفاجئ لبنت سعاد أمام عيونها، حيث تتركها تموت لئلا تكشف سرًا مدفونًا. نرجس، تحت ضغط تأخر الإنجاب، تبني أسرة وهمية بأكاذيب متتالية، مستخدمة صورًا مزيفة وشهادات كاذبة لإقناع عوني بوجود طفل قادم. هذا التصعيد يظهر جانبًا مظلمًا من شخصيتها، حيث تنزلق إلى جرائم صغيرة للحفاظ على الوهم
في مشهد نفسي مؤثر، ينهار عوني بعد موت أمه، ويبحث عن دعم في نرجس، لكنه يلاحظ تناقضاتها، مما يثير شكوكه. إلهام وجدي وعارفة عبد الرسول تلعبان دورًا في تعزيز الضغوط الاجتماعية، حيث يطالبن بـ”وريث” يثبت نجاح الزواج الجديد.
الصراعات النفسية: تأثير المجتمع على نرجس
تلعب الشخصيات الثانوية دورًا حاسمًا، حيث يعود محمد للانتقام بعد الطلاق، مهددًا بكشف أسرار نرجس لعائلة عوني. دنيا ماهر كصديقة مخلصة تحاول إنقاذها، لكن الغيرة والشائعات تحول دون ذلك. نرجس تواجه صراعًا داخليًا بين رغبتها في الأمومة والخوف من الفضيحة، مما يدفعها لاتخاذ قرارات متطرفة مثل التلاعب الطبي.
الإنتاج يبرز الواقعية في تصوير معاناة المرأة مع العادات الراسخة، مع مشاهد عائلية تعكس التناقضات الإنسانية، ويحقق تفاعلًا كبيرًا على وسائل التواصل بفضل جرأته في مناقشة تأخر الإنجاب.
نهاية الحلقة:
تنتهي الحلقة بعوني يواجه نرجس بشكوكه حول “الطفل”، بينما تتلقى مكالمة من محمد تهدد بكشف كل شيء، معلنة بداية انهيار الأسرة الوهمية. الجمهور يترقب الحلقة 11 مع تصاعد الصراع، خاصة مع تلميحات لجريمة أكبر قد تغير مصير نرجس إلى الأبد، في إنتاج ينافس أقوى الدراما الاجتماعية برمضان 2026.











