يصل مسلسل “أب ولكن”، الدراما الاجتماعية الرمضانية 2026 بطولة محمد فراج، إلى ذروة عاطفية في الحلقة 10، المعروضة على قنوات مثل ON ومنصة Watch It، حيث يتصاعد صراع أدهم مع طليقته نبيلة حول حق الرؤية لابنتهما نور. الحلقة، الختامية ضمن 10 حلقات، تركز على انتصار أدهم القانوني والنفسي بعد سنوات من الحرمان، مع تسليط الضوء على قضايا الأبوة المظلومة في المجتمع المعاصر.
بداية الحلقة: إفراج أدهم ومواجهة أولى
تبدأ الحلقة بإفراج أدهم (محمد فراج) من السجن بعد أن أخذ ابنته نور من مدرستها دون علم طليقته نبيلة (هاجر أحمد)، في مشهد يعكس يأسه المدوي بعد الطلاق. يحاول الاقتراب من نور، التي لا تتذكره جيدًا بسبب غيابه الطويل، لكن نبيلة ترفض رؤيته تمامًا، معتبرة إياه خطرًا على الطفلة. هذا الرفض يثير صراعًا قانونيًا جديدًا حول “قانون الرؤية”، الذي يبرز المسلسل كأداة لمناقشة حقوق الآباء المطلقين.
المسلسل، تأليف وإخراج ياسمين أحمد كامل وإنتاج سينرجي، يغوص في أبعاد نفسية عميقة للأبوة، مستوحى من قصص واقعية تظهر الظلم الذي يتعرض له الآباء في نزاعات الحضانة. أدهم، بأداء فراج المؤثر، يظهر كأب يائس يقاتل من أجل وجوده في حياة ابنته، وسط ضغوط اجتماعية تجعله منبوذًا.
ذروة الصراع: دور مريم والتدخل القانون
يتصل الأحداث إلى قمة مع تدخل مريم (سلوى عثمان)، معلمة نور في المدرسة، التي تشفق على أدهم وتقف إلى جانبه رغم كونها امرأة. تكتشف مريم مظلوميته من خلال محادثات مع نور، وتساعده سرًا في ترتيب لقاءات، مما يولد مشاعر محظورة بينهما. نبيلة ترفع دعوى قضائية جديدة للحرمان الدائم من الرؤية، لكن أدهم يفوز بقرار محكمة مؤقت يمنحه ساعات أسبوعية مع نور.
في مشهد درامي مؤثر، تواجه نور أمها بسؤال: “ليه بابا مش عايز يشوفني؟”، مما يهز نبيلة ويكشف عن دوافعها الأنانية المرتبطة بغيرة وحقد قديم. بسمة داود وركين سعد تضيفان طبقات عائلية كأم أدهم وصديقة نبيلة، تعبران عن التناقضات الاجتماعية حول دور الأب بعد الطلاق.
الجوانب النفسية: تأثير الحرمان على نور
تلعب نور دور البطلة الصغيرة، حيث تظهر تأثير غياب الأب على نفسيتها، من خلال كوابيس ورفض لأمها تدريجيًا. أدهم يحاول تعويض السنوات المفقودة بألعاب ورحلات بسيطة، لكن الشروط القانونية تحول دون ذلك، مما يبرز فجوة بين القانون والإنسانية. مريم تصبح حلقة الوصل، حيث تقنع نبيلة بفوائد الرؤية المشتركة، لكن الغيرة تحولها إلى عدوة.
الإنتاج الواقعي يعتمد مشاهد محكمة وجلسات نفسية، مستلهمًا من تجارب حقيقية، ليجعل المشاهد يتساءل عن عدالة نظام الحضانة، مع الحفاظ على إيقاع سريع يمزج الدراما بالتشويق.
نهاية الحلقة: انتصار جزئي ووعد بمستقبل
تنتهي الحلقة بأدهم يحتضن نور أخيرًا في لقاء رسمي، بينما تبتسم مريم من بعيد، معلنًا انتصاره الأول لكن مع تلميحات لصراعات أكبر. نبيلة تنهار باكية، مدركة خطأها، مما يترك الباب مفتوحًا لتصالح أو انفجار جديد. المسلسل يختتم برسالة قوية عن أهمية الأبوة، محققًا تفاعلًا هائلاً في رمضان 2026.










