تصعيد جديد في الحرب.. طهران توسع دائرة المواجهة خارج الشرق الأوسط
طهران – المنشر الإخباري
في خطوة مثيرة للتوترات الدولية، توعد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، يوم السبت 14 مارس 2026، الأراضي الأوكرانية بأنها أصبحت “هدفاً مشروعاً” للقوات الإيرانية، متهمًا كييف بالانخراط المباشر في الحرب عبر تزويد إسرائيل بطائرات مسيرة هجومية.
وكتب عزيزي على منصة “إكس”: “أوكرانيا الفاشلة، من خلال تقديم دعم بالطائرات المسيّرة للنظام الإسرائيلي، انخرطت فعلياً في الحرب”، مستندًا في تهديده إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تمنح الدول حق الدفاع عن النفس، ومعتبرًا أن هذا التعاون يجعل كافة الأراضي الأوكرانية عرضة للاستهداف الإيراني.
خلفية التصعيد
تأتي تصريحات عزيزي في اليوم الـ15 من الحرب الواسعة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما يعكس توجه طهران لتوسيع رقعة الصراع وفتح جبهات ضغط سياسية وعسكرية جديدة ضد كل من تعتبرهم شركاء في “العدوان”.
ورغم غياب أي تأكيد رسمي على وجود تحالف عسكري مباشر بين كييف وتل أبيب في مجال الطائرات المسيرة، فإن تصريحات سابقة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول إرسال خبراء مسيرات إلى دول خليجية، عقب الهجمات الجوية الإيرانية، عززت الشكوك لدى طهران حول تورط أوكرانيا في العمليات ضدها.
انعكاسات دولية محتملة
يشير هذا التصعيد إلى أن الحرب في الشرق الأوسط بدأت تتشابك مع الساحة الأوروبية، خاصة في أوكرانيا، ما قد يؤدي إلى زيادة التوترات بين القوى الكبرى ويعيد رسم خرائط التحالفات العسكرية والدبلوماسية الدولية. كما أن إعلان إيران الأراضي الأوكرانية “هدفاً مشروعاً” يرفع مستوى التحذيرات الأمنية في المنطقة، ويزيد المخاوف من امتداد النزاعات إلى مناطق بعيدة عن الخليج.










