ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, مارس 19, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

هرمز يكشف حدود القوة الأمريكية … لماذا عجزت واشنطن عن تأمين الممر الأخطر في العالم؟

by جواد الراصد
مارس 19, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

بين التهديدات الإيرانية المستمرة والضيق الجغرافي الشديد، تصطدم وعود الولايات المتحدة بتأمين عبور ناقلات النفط بمحاذير عسكرية وجغرافية حقيقية، تاركة الملاحة في الخليج على حافة الكارثة.

واشنطن، 19 مارس 2026 – المنشر الإخبارى

أخبار تهمك

كيف أحبطت بريطانيا عملية تجسس إيرانية في شمال لندن؟

هجوم بمسيّرة يستهدف مصفاة “سامرف” في ينبع وسط تهديدات إيرانية لمنشآت الطاقة الخليجية

أكبر حشد لقوات الكوماندوز تمهيدًا لبدء العملية الكبرى : الكشف عن خطة أمريكية-إسرائيلية لاقتحام منشآت إيران النووية

مقدمة الصراع: مضيق هرمز على خط النار

ADVERTISEMENT

منذ اندلاع الحرب المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وأعمال التصعيد الإيراني في الخليج العربي أواخر فبراير/ شباط، أصبح مضيق هرمز المحور الأساسي للأزمة، إذ يمر عبره نحو 20% من نفط العالم وغازه الطبيعي المسال، ويتسم بكونه أضيق الممرات البحرية الحيوية في العالم. على الرغم من وعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأمين مرور ناقلات النفط “قريبًا جدًا”، لم ينجح أي من هذه الجهود حتى الآن، فيما يواجه البحارة على متن السفن التجارية والناقلة تحديات خطيرة تهدد حياتهم وملاحة النفط العالمية.

تحليل البيانات يظهر أن طول الممر الملاحي الفعلي القابل للإبحار لا يتعدى 2 ميل بحري في كل اتجاه، أي حوالي 4 كيلومترات لمساري الملاحة، وهو عرض ضيق لا يسمح للمعدات الثقيلة مثل ناقلات النفط العملاقة والمدمرات الحربية بمناورة فعالة، خصوصًا أمام انتشار المنصات الصاروخية والطائرات المسيّرة على السواحل الإيرانية.

البنية الجغرافية: مضيق ضيق وحرب متنقلة

الباحثة البحرية جينيفر باركر من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا، والضابطة البحرية السابقة، توضح أن التضاريس الجبلية المحيطة بالمضيق تمنح إيران أفضلية كبيرة. فالمسافة الزمنية بين اكتشاف أي تهديد وإطلاق الرد تكاد تكون معدومة، ما يجعل أي محاولة لتأمين الممر صعبة للغاية، حتى مع توافر قدرات عسكرية متقدمة.

ويشير خبراء إلى أن مسيرات وصواريخ إيران يمكن نشرها على قوارب صيد صغيرة أو على منصات متنقلة، ما يجعل التهديد متحركًا وقادرًا على ضرب السفن في أي نقطة داخل الممر الضيق. هذا التهديد المتحرك يزيد من صعوبة المهمة العسكرية ويحول عملية حماية السفن إلى تحدٍ مستمر، مع احتمالية سقوط ضحايا المدنيين أو إصابة ناقلات النفط الحيوية.

البيانات الرسمية: السفن المحاصرة وارتفاع الأسعار

حسب بيانات مركز العمليات البحرية التجارية البريطاني (UK Maritime Trade Operations)، عبر المضيق بين 2 و14 مارس/ آذار 47 سفينة فقط، فيما تعرضت 18 سفينة لهجمات بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، ووصول خام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، وصف الوضع بأنه كارثي، مشيرًا إلى أن عشرات السفن المحاصرة تعاني من نقص الإمدادات الأساسية مثل المياه والوقود، فيما طواقمها عالقة دون أي أفق لحل الأزمة. وأضاف دومينغيز أن الحماية العسكرية تقلل المخاطر لكنها لا تلغيها، مؤكداً أن البحارة هم “ضحايا عرضيون لصراع بعيد عن ملاحة النفط”.

العوائق العسكرية: ضيق المسارات والألغام البحرية

إضافة إلى ضيق الممر، يعاني الأسطول الأمريكي من نقص في قدرات كنس الألغام البحرية، فقد سحبت البحرية الأمريكية في يناير/ كانون الثاني أربع سفن كانت متمركزة في الخليج العربي وأرسلتها للخدمة في الولايات المتحدة، ولم يكن في المنطقة سوى ثلاث سفن خفيفة التسليح، مما يجعل أي محاولة لفتح المضيق دون حماية متكاملة محفوفة بالمخاطر.

المحلل البحري كارل شوستر، الرائد السابق في البحرية الأمريكية، يشير إلى أن تأمين مرور ناقلات النفط العملاقة يحتاج إلى أكثر من عشر مدمرات، بالإضافة إلى طائرات أواكس للمراقبة الجوية وطائرات هجومية ومروحيات لاعتراض أي تهديدات، فضلاً عن طائرات استطلاع مسيرة لمراقبة السواحل الإيرانية على مدار الساعة.

الموقف الإيراني: استراتيجية الردع المتحرك

إيران، من جانبها، نفذت استراتيجية دفاعية ذكية، حيث واصلت استهداف السفن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى عمليات التشويش على أنظمة الملاحة العالمية (GPS) للسفن المبحرة بعيدًا عن السواحل الإيرانية. هذا الأسلوب يجعل السفن في حالة من الضبابية المعلوماتية، ويزيد من احتمالية الاصطدام أو الأخطاء في الملاحة.

وأظهرت بيانات “بلومبيرغ” أن السفن التي حاولت عبور المضيق عبر مسارات قريبة من السواحل الإيرانية، مثل المسافة بين جزيرتي “لارك” و”قشم”، واجهت تحديات شديدة وخطر الاصطدام بالصواريخ أو المسيرات، وهي مسارات يُنصح عادةً بتجنبها.

القيود الدولية: عدم دعم الحلفاء

في ظل هذه التعقيدات، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضوح أن فرنسا لن تشارك في أي عمليات لفتح المضيق في السياق الراهن، وهو موقف يعكس فجوة واضحة بين ما تطلبه واشنطن وما يمكن تنفيذه عمليًا على الأرض. كما لم تبدِ دول أخرى استعدادها لمواجهة إيران مباشرة، ما يترك الولايات المتحدة وحدها في مواجهة هذا التحدي العسكري والجغرافي.

الأزمة الإنسانية: البحارة عالقون

بحارة من عدة جنسيات تحدثوا مع وسائل الإعلام، وصفوا وضعهم بأنه كارثي، مشيرين إلى أنهم يعيشون في ظروف غير إنسانية، حيث تنفد المؤن والمياه والوقود، ويتعرضون لتهديدات مباشرة بسبب الهجمات، فيما لا يضمن الأجر الإضافي تعويض المخاطر التي يواجهونها. وقال أحد البحارة: “نحن عالقون في بحر لا نملك السيطرة عليه، وبين صواريخ تحيط بنا من كل جانب”.

حدود القوة الأمريكية

توضح جميع المعطيات أن مضيق هرمز ليس مجرد ممر نفطي، بل هو نقطة اشتباك استراتيجية، حيث تتحكم الجغرافيا والموقع العسكري في مصير الملاحة العالمية. حتى القوة الأمريكية المتفوقة، بمدمراتها وطائراتها وعتادها المتقدم، تصطدم بحدود حقيقية، سواء من حيث التضاريس، أو التكتيكات الإيرانية، أو القيود الدولية.

ويعتبر هذا الواقع تحذيرًا صارخًا: لا يمكن للقدرة العسكرية وحدها فرض السيطرة على مناطق معقدة جغرافيًا وعسكريًا، وأن الحلول السياسية والدبلوماسية، أو على الأقل وقف التصعيد، هي الطريق الأكثر أمانًا للحفاظ على الملاحة وسلامة البحارة.

Tags: إيرانإيمانويل ماكرونالأزمة الإنسانيةالألغام البحريةالأمن البحريالبحارةالبحرية الأمريكيةالتحليل العسكريالتهديدات الأمنيةالحماية العسكريةالشرق الأوسطالصواريخالطائرات المسيّرةالملاحة البحريةالمنشرالمنشر _الاخبارىالنزاع الدوليالنفط العالميالنفط والغازالولايات المتحدةتشويش GPSحلفاء الولايات المتحدةفرنسامضيق هرمزناقلات النفط
Previous Post

بين الصواريخ والتشويش.. بحارة هرمز عالقون في ممر الموت

Next Post

ترامب يهدد بتفجير حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران بقوة غير مسبوقة

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

كيف أحبطت بريطانيا عملية تجسس إيرانية في شمال لندن؟

by عماد فارس
مارس 19, 2026

قبل حرب الشرق الأوسط.. كيف أحبطت بريطانيا عملية تجسس إيرانية...

Read moreDetails

هجوم بمسيّرة يستهدف مصفاة “سامرف” في ينبع وسط تهديدات إيرانية لمنشآت الطاقة الخليجية

مارس 19, 2026

أكبر حشد لقوات الكوماندوز تمهيدًا لبدء العملية الكبرى : الكشف عن خطة أمريكية-إسرائيلية لاقتحام منشآت إيران النووية

مارس 19, 2026

إجتماع دبلوماسي عاجل فى مجلس الشيوخ الأمريكي : سفراء الخليج والأردن يبحثون آخر التطورات الأمنية

مارس 19, 2026

تحذيرات من “كارثة نووية ” بعد إصابة محطة بوشهر في إيران

مارس 19, 2026

عودة لاعبات منتخب إيران للسيدات إلى البلاد بعد سحب طلبات اللجوء في أستراليا

مارس 19, 2026
Next Post

ترامب يهدد بتفجير حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران بقوة غير مسبوقة

من سليماني إلى خامنئي : لماذا تتحمل تل أبيب مسؤولية اغتيال كبار قادة إيران بدلًا من واشنطن؟

عودة لاعبات منتخب إيران للسيدات إلى البلاد بعد سحب طلبات اللجوء في أستراليا

أخر الأخبار

كيف أحبطت بريطانيا عملية تجسس إيرانية في شمال لندن؟

مارس 19, 2026

هجوم بمسيّرة يستهدف مصفاة “سامرف” في ينبع وسط تهديدات إيرانية لمنشآت الطاقة الخليجية

مارس 19, 2026

أكبر حشد لقوات الكوماندوز تمهيدًا لبدء العملية الكبرى : الكشف عن خطة أمريكية-إسرائيلية لاقتحام منشآت إيران النووية

مارس 19, 2026

إجتماع دبلوماسي عاجل فى مجلس الشيوخ الأمريكي : سفراء الخليج والأردن يبحثون آخر التطورات الأمنية

مارس 19, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس