الاجتماع تناول تهديدات إيران وتأكيد أهمية الحلول الدبلوماسية لضمان استقرار الشرق الأوسط
أبو ظبي- المنشر الإخبارى
استقبل رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الجمعة، وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في إطار مشاورات استراتيجية حول التصعيد العسكري في المنطقة وآثاره المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد الاجتماع، وفق وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، على أهمية التحرك المشترك لمواجهة التهديدات الإقليمية، وخصوصاً الاعتداءات الإيرانية التي وصفتها تركيا والإمارات بأنها أعمال إرهابية تنتهك سيادة الدول وتهدد الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
وجدد الوزير التركي هاكان فيدان موقف بلاده الثابت إزاء رفض أي محاولات لزعزعة أمن الإمارات أو دول المنطقة، مشدداً على أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.
ومن جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن قلق دولة الإمارات من التصعيد المستمر، مؤكداً على ضرورة تبني الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي كسبيل أساسي لتجنب تفاقم الأزمات الإقليمية. كما تم التأكيد على أهمية التنسيق الوثيق بين الدولتين لضمان الاستقرار الإقليمي ومواجهة أي تهديدات قد تنشأ نتيجة الأحداث الأخيرة.
وشدد الجانبان على أن الحوار والتعاون بين الدول العربية والصديقة هو السبيل الأمثل لتخفيف التوترات، وحماية مصالح المواطنين والمنشآت الحيوية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ويجنبها الانزلاق في صراعات أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على السلم الدولي.
واتفق المسؤولان على متابعة التطورات عن كثب، والعمل على آليات مشتركة لتعزيز الاستقرار، ودعم المبادرات الدبلوماسية التي تهدف إلى وقف التصعيد العسكري وإعادة مسار الحوار بين جميع الأطراف الفاعلة في المنطقة.










