ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
السبت, مارس 21, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

سر “فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها”.. كيف تحولت خطبة العيد لمناظرة مذهبية في مصر؟

by عماد فارس
مارس 21, 2026
in أخبار رئيسية, تقارير, يحدث في مصر
Share on Twitter

في مشهد استثنائي لم تشهده المنابر الرسمية المصرية منذ عقود، تحول دعاء ختامي في صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد “الفتاح العليم” بالعاصمة الإدارية الجديدة إلى زلزال ديني واجتماعي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي.


كلمات قليلة توسل فيها خطيب بارز بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، انتشرت كالنار في الهشيم، وأطلقت نقاشا حادا لا يزال يتصاعد حتى اللحظة حول حدود الخطاب الديني الرسمي في مصر، والفارق الدقيق بين حب آل البيت والتوسل بهم، وما إذا كانت ثمة خطوط حمراء يتجاوزها بعضهم دون أن يشعروا.

أخبار تهمك

هل يصبح صلاح وحيدًا؟.. ثورة التجنيس تهدد هوية المنتخب المصري.

من هو هيثم حسن؟ وجوه جديدة تقترب من قميص منتخب مصر

الاعلامية المصرية “مها الصغير خارج السجن: غرامة بدل الحبس في قضية اللوحات الفنية”

في قلب الحدث: مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية

ADVERTISEMENT


لم تكن مناسبة عادية بأي معيار، صباح يوم الجمعة 20 مارس 2026، الموافق الأول من شوال 1447 هجرية، أدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صلاة عيد الفطر في مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور واسع من كبار رجال الدولة وقياداتها السياسية والدينية والعسكرية.

وقف الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف المصرية، يلقي خطبة العيد التي تضمنت في مجملها تهنئة للرئيس والشعب المصري، وإشادة بما تشهده البلاد من أمن واستقرار وعمران، ورسائل للقوات المسلحة والشرطة دعاها فيها إلى المضي قدما وعدم الالتفات، مستشهدا بحديث النبي لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه. كما دعا إلى التماسك الوطني وعدم الانسياق وراء الشائعات وما وصفه بـ”قوى الشر”.

خطبة في مجملها لم تخرج كثيرا عن المألوف في مثل هذه المناسبات الرسمية، لولا الدعاء الذي ختم به كل شيء.

الكلمات التي فجرت الجدل
جاء الدعاء في ختام الخطبة صريحا وجليا: “اللهم يا رب بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها وبالسر الكامن فيها، لا تجعل لمصر حاجة عند لئيم من خلقك”، وهو دعاء توسل فيه الخطيب بالسيدة فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وبأبيها النبي الكريم، وبعلها علي بن أبي طالب، وبنيها الحسن والحسين رضي الله عنهما، فضلا عن “السر الكامن فيها”، وهو التعبير الذي أشعل معظم الجدل.

في غضون ساعات قليلة، انتشرت مقاطع مصورة من الخطبة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة؛ فيسبوك وإنستغرام وX وThreads، وتحولت إلى مادة دسمة للتعليقات المتضاربة والنقاشات الحادة، فيما بحث آلاف المصريين عبر محركات البحث عن شخصية الرجل الذي وقف على منبر العيد وأطلق هذه الكلمات بهذا الشكل، في حضرة أعلى قيادات الدولة.

من هو صاحب الدعاء المثير؟
للوهلة الأولى قد لا يكون اسم الدكتور السيد عبد الباري مألوفا لدى كثيرين خارج دوائر الشأن الديني الرسمي، غير أنه في حقيقة الأمر أحد القيادات البارزة في منظومة وزارة الأوقاف المصرية.

ينحدر من محافظة الدقهلية، وتدرج في مناصب إدارية ودعوية متعددة داخل الوزارة، من بينها وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة، ومدير عام المراكز الثقافية والعلاقات الخارجية، ومدير عام الإرشاد الديني.

وفي مرحلة لاحقة من مسيرته، تولى منصب رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، بعد تكليف مباشر من وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، خلفا للشيخ خالد خضر.

وللرجل سيرة ميدانية حافلة، إذ عمل إماما وخطيبا في مساجد كبرى من بينها مسجد الثورة بمصر الجديدة، ومسجد المشير طنطاوي، كما ألقى العديد من خطب الجمعة والأعياد بحضور الرئيس في مناسبات سابقة.

ويشير المقربون منه إلى أنه يجمع في خطابه بين الطابع الديني العلمي والبعد الوطني الواضح، وهو ما تجلى في خطبة العيد ذاتها. كما يتمتع بحضور إعلامي ملحوظ عبر مشاركته في برامج دينية على القنوات الفضائية، وعمله مستشارا دينيا لنقابة الإعلاميين.

وتشير سيرته إلى انتمائه لخلفية تربوية صوفية سنية معروفة، وهو ما يفسر في نظر المدافعين عنه طبيعة الدعاء الذي أطلقه.

معركة التأويلات: بين الجواز والتشكيك
انقسم الرأي العام إزاء هذا الدعاء انقساما حادا، وتشكلت معسكران متقابلان لكل منهما حججه ومنطقه.

معسكر المؤيدين رأى في الدعاء توسلا مشروعا بحق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أمر راسخ في الموروث الصوفي السني المصري، ومستند إلى نصوص قرآنية وأحاديث نبوية تحث على محبة آل البيت والتقرب إلى الله بحبهم.

وقال هؤلاء إن عبارة “السر الكامن فيها” لا تعدو كونها تعبيرا عن المقام الروحي الرفيع الذي أودعه الله في السيدة فاطمة الزهراء، وإشارة إلى طهارتها المذكورة في آية التطهير وما صح من أحاديث.

وفي هذا السياق، أسرع عدد من علماء الأزهر إلى تعزيز هذا الموقف؛ إذ أكد الدكتور كمال الدلتوني والدكتور محمد إبراهيم العشماوي جواز هذا الدعاء بوصفه توسلا سنيا صوفيا مألوفا، وأن مصر تحب آل البيت دون أن تتبنى المذهب الشيعي.

وفي السياق ذاته، أكد الإعلامي محمد الباز، رئيس تحرير الدستور، أن “مصر لا تعرف التشيع لكنها تحب آل البيت”.

معسكر المعترضين في المقابل رأى في الدعاء وفي عبارة “السر الكامن فيها” تحديدا دلالات تتقاطع مع المعجم الشيعي والتصوف الشيعي، وتساءل عن مناسبة استخدام هذه الصيغة بالذات في خطاب ديني رسمي يلقى بحضور قيادة الدولة ويبث على الملأ.

وذهب بعضهم إلى اعتبار الأمر تجاوزا لما هو مألوف في الخطاب السني التقليدي للأوقاف المصرية، وطرح هؤلاء تساؤلات حول ما إذا كان ثمة تحول ما في طبيعة الخطاب الديني الرسمي، أو إذا كانت الحادثة مجرد اجتهاد شخصي من الخطيب.

الأوقاف في مواجهة الجدل
اللافت أن وزارة الأوقاف لم تصدر حتى كتابة هذا التقرير إدانة رسمية للدعاء أو للخطيب، في حين دافع عدد من علمائها المعتمدين عن جواز ما قيل.

وهذا الموقف في حد ذاته يعد رسالة ضمنية واضحة: المؤسسة الدينية الرسمية لا ترى في ما جرى ما يستوجب التراجع أو الاعتذار.

غير أن الجدل الشعبي المستمر يكشف عن حساسية بالغة تحيط بمسألة الخطاب الديني الرسمي في مصر، ويطرح تساؤلات جوهرية حول التوازن الصعب الذي يجب أن تحافظ عليه المؤسسة الدينية بين الموروث الصوفي الشعبي العميق الجذور في الوجدان المصري، والخطاب الرسمي المؤطر للدولة، وما يثيره هذا التوازن من احتكاك في بعض الأحيان.

ما وراء الدعاء: تساؤلات أعمق
لعل الأهم في هذه القضية ليس الدعاء في حد ذاته بقدر ما تكشفه من خريطة للحساسيات الدينية والاجتماعية المتشعبة في المجتمع المصري.

فمصر بلد عريق التصوف، وتاريخها مليء بالتوسل بالأولياء وآل البيت في مساجد وأضرحة ومناسبات لا تحصى، لكن الخطاب الديني الرسمي للدولة كثيرا ما يسير في مسار أكثر حرصا وضبطا، تجنبا للالتباس أو سوء الفهم أو منح مساحة لتفسيرات تخرج عن المقصود.

والحادثة تضع الإصبع على السؤال المزمن: من يحدد معالم هذا الخطاب؟ وأين تقع الحدود الفاصلة بين الموروث الشعبي المحبوب والرسالة الرسمية المتحكم فيها؟ وهل يحق للخطيب في مثل هذه المناسبات أن يستحضر لغة الموروث الصوفي الشعبي بكل حرية، أم أن ثمة قواعد صارمة للخطاب الرسمي ينبغي أن تلتزم؟


الجدل مستمر.. والإجابات معلقة
حتى صباح السبت 21 مارس 2026، لم تهدأ موجة التعليقات والنقاشات على منصات التواصل الاجتماعي، بل تواصل انتشار مقاطع الفيديو المقتطعة من الخطبة في دوائر متسعة، وبأطياف من التأويلات والمواقف المتعارضة. يبدو أن الجدل لن يغلق ملفه قريبا، وأن كلمات قيلت في دقائق على منبر العيد ستظل تشغل الرأي العام المصري لأيام وربما أسابيع.

وفي المحصلة، يظل الدعاء الذي أطلقه الدكتور السيد عبد الباري في مسجد الفتاح العليم نموذجا حيا على أن الخطاب الديني في مصر لا يزال مساحة خصبة للجدل والتدافع، وأن الفارق بين ما يوحد وما يفرق في هذا الخطاب لا يتعدى أحيانا بضع كلمات أو عبارة واحدة تنتقل بسرعة الضوء عبر شاشات الهواتف، قبل أن تجد طريقها إلى قلوب الناس وعقولهم بكل ما تحمله من دلالات ومعان متشعبة.

Tags: آل البيتأخبار عاجلهالتشيع مصرالتصوف مصرالحسن والحسينالحسينياتالسر الكامنالسيد عبد الباريخطبة صلاة عيد الفطردعاء السر الكامنعلماء الأزهرعلي بن أبي طالبفاطمة الزهراءفاطمة وأبيها وبعلها وبنيهامصر
Previous Post

استدعاء محمد زهران.. تفاصيل القضية 1813 وتأثيرها على مسار انتخابات نقابة المعلمين

Next Post

إنذار عالمي لإيران: 22 دولة تطالب بفتح مضيق هرمز وتعلن استعدادها لضمان العبور الآمن

عماد فارس

عماد فارس

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

هل يصبح صلاح وحيدًا؟.. ثورة التجنيس تهدد هوية المنتخب المصري.

by فرح منصور
مارس 21, 2026

في ظل المنافسة الشرسة على تصفيات كأس العالم 2026، الذي...

Read moreDetails

من هو هيثم حسن؟ وجوه جديدة تقترب من قميص منتخب مصر

مارس 21, 2026

الاعلامية المصرية “مها الصغير خارج السجن: غرامة بدل الحبس في قضية اللوحات الفنية”

مارس 21, 2026

“الصين تصفع واشنطن: اليوان يتحدى الدولار في عالمه الخاص”

مارس 21, 2026

محمد بكري: رواية حياة ممنوعة في سينما إسرائيل … ما لا يُشتهى في تل أبيب: رفض إسرائيل لفيلم عن حياته”

مارس 21, 2026

مصر تشهد طقس سئ… “أمطار وأتربة تُطفئ فرحة العيد في متنزهات القاهرة”

مارس 21, 2026
Next Post

إنذار عالمي لإيران: 22 دولة تطالب بفتح مضيق هرمز وتعلن استعدادها لضمان العبور الآمن

إيطاليا وتركيا تعززان الشراكة في الصناعة والفضاء والاستثمارات

رئيس الأركان الجيش الإيطالي يزور القوات الإيطالية في الكويت بعد الهجمات الإيرانية

أخر الأخبار

هل يصبح صلاح وحيدًا؟.. ثورة التجنيس تهدد هوية المنتخب المصري.

مارس 21, 2026

من هو هيثم حسن؟ وجوه جديدة تقترب من قميص منتخب مصر

مارس 21, 2026

الاعلامية المصرية “مها الصغير خارج السجن: غرامة بدل الحبس في قضية اللوحات الفنية”

مارس 21, 2026

“الصين تصفع واشنطن: اليوان يتحدى الدولار في عالمه الخاص”

مارس 21, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس