ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, مارس 24, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

طهران تايمز: الشعب الإيراني يرفض الاختباء في الملاجئ ويحتشد في الشوارع لدعم القوات المسلحة

by جواد الراصد
مارس 24, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

وسط الأسبوع الرابع للحرب الشاملة، تتواصل التجمعات الشعبية في المدن الإيرانية، مع هتافات تجمع بين الولاء الوطني والديني، في رسالة واضحة بأن الشارع سيكون مع النظام بينما القوات المسلحة تتولى القتال

طهران – المنشر الإخباري

أخبار تهمك

إحالة فؤاد الهاشم للنائب العام الكويتي بتهمة الإساءة لمصر

حقيقة اعتزال الفنانة السودانية مروة الدولية

فيديو كيكل الغاضب: مكالمة مع نائب مدير جهاز الأمن السوداني تشعل منصات التواصل

مع دخول الحرب الشاملة أسبوعها الرابع، تشهد المدن الإيرانية من طهران إلى مشهد، ومن الأهواز إلى زاهدان، نشاطاً شعبياً لافتاً، يعكس رفض السكان التوجه إلى الملاجئ التقليدية، واختيارهم البقاء في الشوارع لدعم القوات المسلحة ورفع الروح الوطنية. تقرير صحيفة طهران تايمز، الصحيفة الرسمية للنظام منذ الثورة الإسلامية عام 1979، يؤكد أن هذه التحركات تتجاوز مجرد تجمعات احتجاجية، لتصبح جزءاً من الاستراتيجية الوطنية الإيرانية، حيث يسهم الشعب في تعزيز التماسك الداخلي وتخفيف الضغط على الجيش أثناء العمليات العسكرية.

ADVERTISEMENT

تنتشر هذه التجمعات في مختلف أنحاء البلاد، وتشمل مناطق شمالية مثل ساري وبابل، ومدن شمالية غربية مثل تبريز، إضافة إلى المدن الجنوبية مثل الأهواز وزاهدان. في كل هذه المواقع، يظهر حضور منسق بين الشباب والكبار، رجالاً ونساءً، يعكس مزيجاً من الالتزام الديني والواجب الوطني والحزن على المدنيين الذين سقطوا نتيجة الغارات الجوية الأخيرة. كما يظهر التزام كبير بالعادات الثقافية المحلية، ففي بعض المدن ترافق المسيرات الموسيقى التقليدية، في حين تستمر في مناطق أخرى رغم الأمطار الغزيرة، ما يعكس إصرار المواطنين على التعبير عن دعمهم للنظام والقوات المسلحة.

وفي خطوة رمزية قوية، تُعرض صور المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وقادة عسكريون استشهدوا خلال الغارات الأميركية والإسرائيلية، على واجهات الشوارع والساحات العامة، في محاولة لإظهار الاستمرارية في القيادة الوطنية وتعزيز الشعور بالوحدة بين المدنيين والقوات المسلحة. وتؤكد هذه الرموز على أن الشعب لن يتخلى عن دعم المؤسسة العسكرية مهما بلغت التحديات، وأن التضامن الشعبي جزء لا يتجزأ من الدفاع عن سيادة البلاد.

تصريحات قادة النظام تعكس استراتيجية واضحة لتقسيم الأدوار بين المدنيين والجيش؛ فقد شدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أهمية الشارع باعتباره “ساحة مركزية للتفاعل الشعبي”، مضيفاً أن “هناك ثلاث أولويات للجمهور: الشارع، الشارع، الشارع”. وكرر قادة آخرون من المؤسسة العسكرية نفس الرؤية، موضحين أن استمرار حضور المدنيين في الساحات يتيح للقوات المسلحة التركيز على العمليات العسكرية ضد التهديدات الخارجية دون القلق من أي اضطرابات داخلية.

الجانب الشعبي للمسيرات يدمج بين الحماس الوطني والإيمان الديني؛ إذ يرى المشاركون أن تواجدهم في الشارع هو واجب ديني وطني، وأن التضحيات المدنية جزء من حماية البلد. في مقابلات أجرتها طهران تايمز، صرحت أم حضرت المظاهرات مع أطفالها أنها تريد أن يفهم أطفالها أن “التضحية من أجل الوطن هي أعظم شرف”، مؤكدة أنها لا تشعر بأي خوف من اصطحاب أطفالها إلى مثل هذه الأجواء، التي تعتبرها فرصة لغرس قيم الوطنية والشجاعة في الجيل الجديد.

كما أبدى المشاركون من البالغين، مثل رجل يبلغ 55 عاماً، موقفاً يوازن بين الإيمان الشخصي والاعتبارات الاستراتيجية، موضحاً أن تواجد المدنيين في الشوارع يتيح للقوات المسلحة التركيز على التهديدات الخارجية، قائلاً: “نحن نحمي الشوارع، لذا يمكنكم الذهاب والقتال دون قلق”. وفي المقابل، عبّر الشباب عن حماسهم الوطني، مؤكدين على القدرة العسكرية لإيران، وتحذير الأعداء من الاستهانة بالقوة الوطنية، في تعبير عن فخر وطني وحس استراتيجي متقدم.

الهتافات التي تردد في هذه التجمعات الشعبية تمزج بين البعد الديني والسياسي والوطنية. ومن أبرزها: “حسين، حسين شعارنا؛ الشهادة شرفنا”، و”الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل”، إضافة إلى دعوات للولاء للمرشد الأعلى والحفاظ على العلم الوطني، مثل: “نقسم بتلك القبضات المشدودة أن هذا العلم لن يسقط على الأرض أبداً”. وتدل هذه الهتافات على أن المدنيين يرون في التواجد الجماعي في الشارع تعبيراً عن مقاومة النفوذ الأجنبي وحماية سيادة الدولة.

تأتي هذه التحركات الشعبية في ظل استمرار الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية، حيث تشير التقارير إلى سقوط المدنيين، بما في ذلك الأطفال، في مناطق متفرقة. ويرى المراقبون أن استمرار الشعب في النزول إلى الشوارع، رغم هذه المخاطر، يعكس رسالة واضحة: الشعب الإيراني لن يكون مجرد جمهور متفرج، بل شريك معنوي في الجهود الدفاعية، ما يزيد من صعوبة استغلال أي احتجاجات داخلية من قبل القوى الأجنبية لتحقيق أهدافها.

في الوقت نفسه، تعكس هذه التجمعات بُعداً نفسياً مهماً؛ فهي ترفع الروح المعنوية للقوات المسلحة وتؤكد قدرة النظام على الحفاظ على وحدة الصف الداخلي، رغم الضغوط الخارجية والتحديات العسكرية. وبحسب المتحدثين، فإن التجمعات تمثل أيضاً وسيلة لضمان عدم قدرة الأعداء على الاعتماد على الاضطرابات الداخلية كأداة للضغط على القيادة السياسية والعسكرية في طهران.

كما أظهرت مقابلات أخرى مع المشاركين أن هذه الحشود لا ترتبط بفرض معايير اجتماعية صارمة، بل تهدف بشكل أساسي إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية، وتأمين الدعم اللازم للقوات المسلحة أثناء العمليات العسكرية، مما يجعلها جزءاً من استراتيجية الدفاع الشاملة. وأكد أحد الحاضرين أن “المظاهرات هي درع معنوي للقوات المسلحة، ودعمها للشعب يعني تعزيز القدرة القتالية الوطنية”، في رسالة مباشرة لكل من الداخل والخارج.

ومن السمات الملفتة أن هذه التجمعات تستمر ليلة بعد ليلة، وهي في تطور مستمر لتصبح تعبيراً جماعياً عن البطولة الوطنية، مستندة إلى مزيج من القيم الدينية، الواجب الوطني، والفخر بالقدرات العسكرية الإيرانية، الأمر الذي يبرز كوجه آخر للصراع الإيراني الأميركي الإسرائيلي، حيث تصبح المعركة ليست فقط على الأرض أو في السماء، بل أيضاً على مستوى التعبئة الشعبية والروح الوطنية.

ويشير المحللون إلى أن استمرار الشعب في الشوارع، رغم التهديدات، يعكس استراتيجية طويلة المدى للنظام، تهدف إلى تعزيز التضامن الداخلي وخلق نوع من التوازن بين الضغط العسكري الخارجي والدعم الشعبي، ما يجعل أي محاولات لتقويض النظام من الخارج أكثر صعوبة. ويعتبر هذا النموذج مثالاً على كيفية دمج الجبهة الشعبية مع القوة العسكرية في استراتيجية الدفاع الحديثة، حيث يكون الشارع جزءاً من منظومة الردع الوطنية.

ختاماً، يمكن القول إن التجربة الإيرانية الحالية تمثل مزيجاً فريداً بين التعبئة الشعبية والدعم العسكري، وتعكس مدى التفاعل بين الثقافة الوطنية والإيمان الديني والواجب الوطني، في مواجهة تهديدات خارجية مباشرة. إذ أصبح من الواضح أن الشارع الإيراني ليس مكاناً للاختباء، بل ساحة لتعزيز القوة المعنوية للقوات المسلحة، والحفاظ على استقرار الدولة وسط حرب شاملة على أراضيها.

Tags: إيرانالاستراتيجية الدفاعيةالتضحية الوطنيةالتعبئة الشعبيةالحرب الشاملةالحرس الثوريالدفاع الوطنيالشارع الإيرانيالشباب الإيرانيالشعب الإيرانيالفخر الوطنىالقوات المسلحة الإيرانيةالمدن الإيرانيةالمرشد الأعلىالمظاهراتالمنشرالمنشر _الاخبارىالنساء الإيرانياتالوحدة الوطنيةتضامن شعبيخامنئيطهرانطهران تايمزقاليبافمظاهرات ضد الغاراتمقاومة النفوذ الأجنبيهتافات وطنية
Previous Post

هل فشلت الوساطة القطرية؟ الدوحة تكشف حقيقة مفاوضات واشنطن وطهران

Next Post

منخفض جوي “عنيف” يضرب الأردن.. إليك تعليمات السلامة من الأمن العام

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

إحالة فؤاد الهاشم للنائب العام الكويتي بتهمة الإساءة لمصر

by عماد فارس
مارس 24, 2026

إحالة فؤاد الهاشم للنائب العام الكويتي بتهمة الإساءة لمصر

Read moreDetails

حقيقة اعتزال الفنانة السودانية مروة الدولية

مارس 24, 2026

فيديو كيكل الغاضب: مكالمة مع نائب مدير جهاز الأمن السوداني تشعل منصات التواصل

مارس 24, 2026

رئيس الصومال يفتح باب السلام: عفو عام للمسلحين مقابل ترك السلاح

مارس 24, 2026

العراق: الرئاسة تدين الهجمات على الحشد الشعبي والبيشمركة وتطالب بموقف وطني موحد

مارس 24, 2026

ترامب يتعهد بإعادة فتح مضيق هرمز “بأي ثمن”.. توقف الملاحة يهدد أسواق النفط العالمية

مارس 24, 2026
Next Post

منخفض جوي "عنيف" يضرب الأردن.. إليك تعليمات السلامة من الأمن العام

ماركو روبيو في فرنسا لبحث ملف الحرب على إيران مع وزراء خارجية مجموعة السبع

ماذا حدث في قضية "فتاة الأتوبيس"؟ تفاصيل الحكم ببراءة المتهم من المقطم

أخر الأخبار

إحالة فؤاد الهاشم للنائب العام الكويتي بتهمة الإساءة لمصر

مارس 24, 2026

حقيقة اعتزال الفنانة السودانية مروة الدولية

مارس 24, 2026

فيديو كيكل الغاضب: مكالمة مع نائب مدير جهاز الأمن السوداني تشعل منصات التواصل

مارس 24, 2026

رئيس الصومال يفتح باب السلام: عفو عام للمسلحين مقابل ترك السلاح

مارس 24, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس