واشنطن تؤكد أن الخطوة تنظيمية لتخفيف الضغط على المطار خلال موسم السفر وليست انسحاباً عسكرياً
تل أبيب- المنشر_الاخباري
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الولايات المتحدة بدأت نقل عدد من طائرات التزود بالوقود جواً من مطار بن غوريون الدولي، في خطوة أثارت تساؤلات حول طبيعتها وتوقيتها.
وبحسب ما نقلته قناة N12 الإسرائيلية، فإن إعادة تموضع الطائرات لا تأتي في إطار تقليص الوجود العسكري الأمريكي في إسرائيل، وإنما بهدف إفساح المجال أمام حركة الطيران التجاري الكثيفة خلال موسم السفر، الذي يشهد عادة ارتفاعاً كبيراً في أعداد الرحلات والمسافرين.
وتستخدم طائرات التزود بالوقود الجوي لدعم العمليات العسكرية بعيدة المدى، حيث توفر الوقود للطائرات أثناء التحليق، ما يمنح القوات الجوية قدرة أكبر على تنفيذ مهام طويلة المدى دون الحاجة إلى الهبوط المتكرر.
وأشارت التقارير إلى أن الطائرات الأمريكية ستُنقل إلى مواقع أخرى بما يتناسب مع الاحتياجات التشغيلية، مع استمرار التعاون العسكري والتنسيق بين واشنطن وتل أبيب.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، مع استمرار الملفات العسكرية والسياسية المرتبطة بالشرق الأوسط، الأمر الذي جعل أي تحرك للقوات أو المعدات الأمريكية محل متابعة واسعة.
وأكدت مصادر مطلعة أن القرار مرتبط بإدارة البنية التحتية للمطار وتحقيق التوازن بين الاحتياجات الأمنية والعسكرية من جهة، ومتطلبات الطيران المدني من جهة أخرى، خاصة مع زيادة حركة السفر خلال فترة الذروة.
ويرى مراقبون أن نقل بعض الأصول العسكرية من موقع إلى آخر لا يعني بالضرورة تغييراً في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، بل قد يكون إجراءً لوجستياً مؤقتاً ضمن إدارة الانتشار العسكري والعمليات الجوية.
وتواصل الولايات المتحدة الحفاظ على مستوى مرتفع من التعاون الدفاعي مع إسرائيل، في ظل شراكة عسكرية طويلة الأمد تشمل التدريب، تبادل المعلومات، والدعم اللوجستي.










