المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري ينفي شائعات تأثر البلاد بأي تسريبات إشعاعية. هيئة الرقابة النووية تؤكد عدم رصد أي تغير في الخلفية الإشعاعية وتتابع الموقف عبر منظومة الإنذار المبكر.
القاهرة – المنشر الإخباري (الأربعاء، 25 مارس 2026)
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بشكل قاطع الأنباء المتداولة مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تزعم تأثر جمهورية مصر العربية بأي تسريبات إشعاعية محتملة، وذلك في ظل التوترات الأمنية والعسكرية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة مؤخرا.
طمأنة رسمية: لا تغير في الخلفية الإشعاعية
وأكد المركز الإعلامي، في بيان رسمي أصدره اليوم، أنه تواصل فورا مع “هيئة الرقابة النووية والإشعاعية” للوقوف على دقة هذه المعلومات.
وقد أفادت الهيئة بعدم رصد أي مؤشرات على حدوث أي تغير أو زيادة في مستويات الخلفية الإشعاعية (Background Radiation) داخل جميع محافظات جمهورية مصر العربية، مشددة على أن الأجواء آمنة تماما ولا تدعو لأي قلق.
منظومة رصد على مدار الساعة
وأوضحت الهيئة أنها تجري متابعة دقيقة ومستمرة على مدار الساعة لمستويات الإشعاع في كافة أنحاء الجمهورية. وتعتمد هذه المتابعة على “منظومة الرصد الإشعاعي والإنذار والإبلاغ المبكر” التابعة للهيئة، وهي شبكة متطورة منتشرة جغرافيا في كل المحافظات، ومجهزة بأحدث التقنيات العالمية في هذا المجال.
وأضافت الهيئة أنها تتابع أيضا عن كثب حالة المنشآت النووية في المحيط الإقليمي لمصر، وذلك عبر التقارير الرسمية الصادرة عن “الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، لضمان التفاعل اللحظي مع أي تطورات طارئة قد تحدث في المنطقة.
دعوة للالتزام بالمصادر الرسمية
وفي ختام بيانها، شددت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية على أنها تعمل بالتنسيق الدائم والمباشر مع كافة الجهات الوطنية المعنية بالدولة لضمان حماية المواطنين.
كما أهابت بالمواطنين ضرورة عدم الالتفات إلى الشائعات التي تهدف إلى إثارة الذعر، واستقاء المعلومات الدقيقة فقط من مصادرها الرسمية الموثوقة.
يأتي هذا الإيضاح في وقت يكثر فيه تداول المعلومات غير المؤكدة عبر شبكات التواصل، مما استدعى تحركا سريعا من الحكومة لضبط المشهد الإعلامي وطمأنة الرأي العام بشأن سلامة البيئة الإشعاعية في البلاد.










