في ضربة أمنية استباقية قوية، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأحد، عن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط مخطط إرهابي واسع النطاق كانت تعتزم حركة “حسم”، الذراع المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، تنفيذه لاستهداف منشآت حيوية وترويع المواطنين.
مداهمة الجيزة وتبادل إطلاق النار
وأوضح بيان وزارة الداخلية أن معلومات استخباراتية دقيقة قادت قوات الأمن إلى تحديد مقر اختباء عناصر تابعة للحركة في محافظة الجيزة.
وعقب مداهمة الموقع، قامت العناصر الإرهابية بفتح النيران تجاه القوات، مما اضطرها للتعامل والرد. وأسفرت المواجهة عن مصرع عنصرين إرهابيين من أعضاء الحركة.
وأكدت الوزارة ببالغ الحزن استشهاد أحد المواطنين الذي تصادف وجوده في محيط منطقة الاشتباكات، كما أصيب أحد ضباط الشرطة المشاركين في المأمورية بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما تواصل الأجهزة المعنية تمشيط المنطقة وتأمينها.
استعادة قيادي إرهابي من أفريقيا
وفي مسار متواز يعكس ذراع الدولة الطويلة في ملاحقة الإرهاب، أعلنت وزارة الداخلية عن نجاحها في استعادة القيادي الإخواني البارز، علي محمود محمد عبد الونيس، المسؤول في حركة “حسم” المسلحة، وذلك بالتنسيق مع السلطات في إحدى الدول الأفريقية (لم تسمها).
وأشارت الوزارة إلى أن “عبد الونيس” يعد من العناصر القيادية الخطرة وملاحق أمنيا لكونه مدانا في عدة قضايا إرهابية كبرى شملت التحريض على العنف والتخطيط لعمليات اغتيال وتخريب منشآت الدولة. وتأتي عملية استعادته لتمثل صفعة قوية لهيكل التنظيم المسلح وضربة لخطوط إمداده وقيادته في الخارج.
رسالة أمنية حاسمة
تؤكد هذه العمليات المتزامنة يقظة الأجهزة الأمنية المصرية وقدرتها على رصد وتحجيم تحركات التنظيمات الإرهابية سواء في الداخل أو ملاحقة كوادرها الهاربة دوليا.
وشددت وزارة الداخلية على استمرار جهودها في اقتلاع جذور الإرهاب وحماية مقدرات الوطن، مؤكدة أن تضحيات رجال الشرطة والمواطنين لن تزيد الدولة إلا إصرارا على استكمال معركتها ضد التطرف.










