الرئيس بزشكيان عاجز عن كبح جماح الحرس الثوري، الذي يواصل عملياته العسكرية رغم تحذيرات الرئاسة، وسط انهيار اقتصادي حاد ومخاوف من انفجار إجتماعي واسع
طهران – المنشر الإخباري
فشل الرئاسة في مواجهة الحرس الثوري
كشف تقرير استخباراتي وإعلامي حديث عن تصاعد حدة الصراع بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وسط تدهور غير مسبوق للوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
بزشكيان، الذي حاول مطلع مارس تلطيف الأوضاع عبر ما سُمي بـ”اعتذار السبت” لدول الجوار، يجد نفسه اليوم محاصرًا بين تهديدات الحرس الثوري واستمرار سيطرته على الآلة العسكرية، وبين انهيار الريال الإيراني أمام الدولار الأمريكي، مما يعكس فشل الرئاسة في إدارة الأزمة.
انهيار الاقتصاد وتأثيره على المواطنين
البلاد تعيش أزمة اقتصادية حادة، حيث تجاوز التضخم 115%، ووصل الدولار الأمريكي إلى أكثر من 1.4 مليون ريال إيراني، ما دفع أكثر من نصف سكان طهران للعيش تحت خط الفقر المطلق.
الرواتب لم تُصرف لآلاف الموظفين والعمال لعدة أشهر، فيما شهدت البنوك وأجهزة الصراف الآلي اضطرابات حادة ونقصًا في السيولة النقدية، ما عمّق معاناة المواطنين وأثار مخاوف جدية من انفجار اجتماعي محتمل.
تجاهل الحرس الثوري للقرارات الرئاسية
التقارير أكدت أن رسالة اعتذار بزشكيان المصورة في 7 مارس، والتي تضمنت تعليمات بوقف العمليات الهجومية، قوبلت بتجاهل ميداني كامل من الحرس الثوري، الذي واصل عملياته دون أي التزام بتعليمات الرئاسة.
وحيدي، قائد الحرس الثوري، رفض أي تدخل من الحكومة في عمليات المؤسسة العسكرية، محملاً الرئاسة مسؤولية عدم تنفيذ الإصلاحات الهيكلية قبل اندلاع الأزمة.
انعكاسات الصراع على السياسة الداخلية والخارجية
الصراع بين السلطة المدنية والعسكرية يعكس انقسامًا عميقًا في طهران، ويثير تساؤلات حول قدرة الحكومة على إدارة الحرب والسيطرة على الوضع الداخلي، بينما يراقب العالم الخارجي الأزمة عن كثب، خصوصًا مع تداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
المواطنون الإيرانيون يعيشون اليوم حالة من التوتر والخوف، وسط ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتوقف العديد من الخدمات، بينما تتواصل معاناة الشعب مع محدودية الموارد وضعف شبكة الأمان الاجتماعي.
الصراع بين الرئاسة والحرس الثوري لم يعد مجرد خلاف سياسي، بل تحول إلى أزمة اقتصادية واجتماعية تهدد بانفجار الشارع الإيراني، ما يضع بزشكيان أمام اختبار حقيقي لقدرة الحكومة على استعادة السيطرة وإنقاذ الاقتصاد قبل فوات الأوان.
إيران, طهران, بزشكيان, الحرس الثوري, الأزمة الاقتصادية, انهيار العملة, التضخم, الفقر, السياسة الإيرانية, الصراع الداخلي, الأمن الاجتماعي, انفجار الشارع, انهيار الريال, الأزمة المالية, الوضع الداخلي, الاحتجاجات, الأزمة الاقتصادية الإيرانية, السلطة العسكرية, الرئاسة الإيرانية, الحرس العسكري, التوتر السياسي, الاقتصاد المنهار, استياء المواطنين, الأزمة الاجتماعية, تحذيرات انفجار اجتماعي










