مقتل مسؤول البنية التحتية العسكرية لحزب الله وسوريا في غارة داخل إيران وتصعيد غير مسبوق بـ230 ضربة جوية
تل أبيب – 1 أبريل 2026 المنشر الإخباري
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية جوية داخل إيران أسفرت عن مقتل القيادي في فيلق القدس الإيراني مهدي وفائي، رئيس فرع الهندسة في ما يُعرف بـ”فيلق لبنان”، في ضربة استهدفت منطقة محلات قرب طهران، في واحدة من أبرز عمليات الاغتيال التي تستهدف البنية التحتية العسكرية الإيرانية خارج ساحات القتال التقليدية.
وبحسب البيان العسكري الإسرائيلي، يُعد وفائي أحد أبرز العقول الهندسية في فيلق القدس، حيث أشرف على مدار سنوات على إنشاء شبكات الأنفاق والمنشآت العسكرية تحت الأرض، التي استخدمت لتخزين الأسلحة والصواريخ، سواء في لبنان لصالح حزب الله، أو في سوريا لدعم قوات النظام السوري.
إسرائيل اعتبرت العملية “ضربة استراتيجية” تستهدف البنية التحتية العسكرية السرية لإيران في المنطقة، مشيرة إلى أن الأنفاق التي أشرف على بنائها وفائي كانت جزءاً من منظومة عسكرية معقدة تهدف إلى حماية الصواريخ ومخازن الأسلحة من الضربات الجوية.
وتزامنت عملية الاغتيال مع تصعيد عسكري واسع، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 230 غارة جوية خلال 24 ساعة فقط، استهدفت مواقع للدفاع الجوي ومنشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية والكيميائية داخل إيران، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات العسكرية.
في المقابل، تشهد المنطقة تصعيداً متزامناً على عدة جبهات، بعد هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مطار الكويت وناقلة نفط في الخليج، إضافة إلى هجوم صاروخي استهدف وسط إسرائيل، ما يعكس اتساع دائرة المواجهة إلى ما هو أبعد من إيران وإسرائيل.
وتأتي هذه التطورات في وقت يحيط فيه الغموض بالموقف الأميركي، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إمكانية سحب القوات خلال أسابيع، مقابل تقارير أخرى تتحدث عن استعدادات لعملية عسكرية برية، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة لمستقبل الصراع في المنطقة.










