القاهرة – الأربعاء، 1 أبريل 2026، عقد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء، جلسة مباحثات هامة مع الممثل الأعلى لغزة، نيكولاي ملادينوف، تناولت آخر مستجدات الأوضاع في القطاع والجهود المبذولة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.
دعم المسار الانتقالي ومعبر رفح
أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر الكامل لمهام الممثل الأعلى في متابعة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، مشددا على ضرورة “عدم صرف الانتباه” عن استكمال بنود الخطة رغم التصعيد العسكري الجاري في الإقليم.
كما أعاد التأكيد على الموقف المصري الثابت بضرورة استمرار فتح معبر رفح في الاتجاهين لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق، لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وأوضح عبد العاطي أن ترتيبات المرحلة الثانية تحمل طابعا “مؤقتا وانتقاليا”، مشددا على أهمية تمكين “اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة” من ممارسة مهامها من داخل القطاع وفي كافة مناطقه، كخطوة تمهيدية لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مهامها الكاملة.
قوات دولية وإعادة الإعمار
وفي سياق تعزيز الاستقرار، دعا وزير الخارجية إلى سرعة نشر “قوة الاستقرار الدولية” لمراقبة وقف إطلاق النار، مستعرضا الجهود المصرية في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لتهيئة البيئة الأمنية اللازمة.
وشدد على حتمية التزام كافة الأطراف ببنود المرحلة الثانية، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي، لفتح المجال أمام مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة تستجيب لاحتياجات السكان.
تحذيرات من أوضاع الضفة والأقصى
ولم يغب وضع الضفة الغربية عن اللقاء، حيث أدان عبد العاطي تصاعد عنف المستوطنين وسياسات الضم، مستنكرا مصادقة الكنيست الإسرائيلي على “قانون إعدام الأسرى” واستمرار إغلاق المسجد الأقصى، وهي خطوات وصفها بأنها تؤجج الاحتقان الميداني.
من جانبه، أشاد ملادينوف بالدور المصري المحوري في احتواء التوترات، مؤكدا على استمرار التنسيق مع القاهرة لدفع مسار تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي بكافة بنودها لضمان استقرار المنطقة.










