قاليباف يحذر من أي غزو بري ويصوّر التعبئة الوطنية كخط دفاع لا يُقهر
أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس 2 أبريل 2026، عن بدء حملة وطنية ضخمة تضم نحو 7 ملايين متطوع مستعدين لحمل السلاح والدفاع عن البلاد ضد أي تهديدات برية محتملة.
طهران – المنشر الإخبارى
استخدم قاليباف منصة “إكس” لإرسال رسالة قوية، مؤكداً أن الإيرانيين مستعدون للدفاع عن وطنهم بكل الوسائل، مستذكراً فقدان شقيقه “حسن” في الحرب كمثال على التضحية الوطنية. وأوضح أن الهجوم على إيران لن يواجه قوات النظام فقط، بل “عائلة بأكملها” مستعدة ومسلحة للدفاع عن الأرض والكرامة الوطنية.
وأشار قاليباف إلى أن الهدف الإيراني ليس إشعال الحرب، بل ردع أي اعتداء، مشدداً على أن العدد الكبير للمتطوعين يمثل رسائل تحذير صادمة للمخططين العسكريين الأجانب، وأن أي غزو بري سيكلف المعتدي ثمناً باهظاً.
ويرى خبراء أن إعلان 7 ملايين متطوع يتجاوز تقديرات قوات الباسيج التقليدية، ويأتي لإظهار أن الدفاع عن “البيت الإيراني” يرتكز على التضامن الشعبي والارتباط العميق بالأرض، وأن أي محاولة لتدمير المنشآت أو القادة ستواجه مقاومة شعبية واسعة يصعب السيطرة عليها.
كما تعكس التصريحات التصعيد الكلامي المستمر بين طهران وواشنطن، وتوضح أن إيران تعتمد على ما تصفه بـ “سيكولوجية الدفاع عن الوطن” لتعزيز موقفها الإستراتيجي، وجعل أي تحرك عسكري أميركي مخاطرة كبيرة.










