بعد حريق في مرافقها الداخلية، الحاملة النووية تستأنف مهمتها العسكرية بالشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات مع إيران
واشنطن – 3 أبريل 2026 – المنشر الإخبارى
غادرت حاملة الطائرات الأمريكية النووية يو إس إس جيرالد ر. فورد USS Gerald R. Ford، الأكبر على مستوى العالم، ميناء سبليت الكرواتي بعد توقف استمر خمسة أيام لإجراء إصلاحات عاجلة على متنها إثر حريق اندلع في مرافق الغسيل وأماكن إقامة الطاقم. وتشير مصادر عسكرية إلى أن العودة إلى البحر تمثل استئنافًا مباشرًا لدورها في العمليات العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط، خصوصًا في ظل الصراع المتصاعد مع إيران.
وأكدت البحرية الأمريكية أن الحاملة أتمت جميع أعمال الصيانة الضرورية وتلقت الإمدادات اللوجستية المطلوبة لاستمرار مهمتها، ما يعكس قدرة القوات البحرية على التعامل مع الطوارئ بسرعة فائقة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الانتشار العسكري الأمريكي المستمر منذ فبراير الماضي في المنطقة، إلى جانب حاملة الطائرات أبراهام لينكولن USS Abraham Lincoln، لدعم العمليات الجوية ضد أهداف إيرانية محتملة. وفي نفس السياق، تتجه حاملة الطائرات يو إس إس جورج بليو جورج USS George H.W. Bush حاليًا نحو الشرق الأوسط مع مجموعة هجومها التي تضم مدمرات وسفن دعم وأكثر من 6,000 عسكري، لتعزيز التواجد البحري الأمريكي.
يُذكر أن مجموعة الهجوم التابعة لـ USS Gerald R. Ford في مهمة منذ يونيو 2025، وغطت عملياتها مناطق متفرقة من القطب الشمالي إلى البحر الأبيض المتوسط والكاريبي والبحر الأحمر، ما يظهر جاهزية البحرية الأمريكية في تنفيذ عمليات معقدة ومتعددة theaters.
التحليلات العسكرية تشير إلى أن عودة الحاملة العملاقة تعزز الضغط الأمريكي في المنطقة، وقد تشهد الفترة المقبلة تصعيدًا في المواجهات البحرية والجوية، في ظل عدم استقرار العلاقات بين واشنطن وطهران.










