واشنطن – الأحد، 5 أبريل 2026، في إعلان دراماتيكي عكس حجم التصعيد العسكري المباشر بين واشنطن وطهران، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نجاح قوات النخبة الأمريكية في تنفيذ عملية إنقاذ وصفت بأنها “مستحيلة”، لاستعادة أحد أفراد طاقم طائرة مقاتلة من طراز “إف-15” (F-15) من “أعماق الجبال الإيرانية” الوعرة.
سبع ساعات فوق إيران وإنقاذ في وضح النهار
وعبر سلسلة منشورات على منصته “تروث سوشيال” (Truth Social)، زف ترامب تفاصيل المهمة قائلا: “لقد أنقذنا أحد أفراد طاقم طائرة إف-15 المصاب بجروح خطيرة، وهو بطل شجاع حقا، من قلب جبال إيران”.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن العملية اتسمت بجرأة غير مسبوقة، حيث نفذت الغارة الثانية لانتشال الطيار في وضح النهار، بعد أن أمضت القوات الأمريكية المختصة سبع ساعات كاملة داخل الأجواء الإيرانية.
ووصف ترامب الضابط الجوي بأنه “عقيد يحظى باحترام كبير”، مشيرا إلى أن الجيش الإيراني كان يشن حملة بحث مكثفة وبأعداد كبيرة للوصول إليه قبل القوات الأمريكية.
وأكد ترامب: “كانوا يقتربون منه بشدة، ونادرا ما تنفذ مثل هذه الغارات بسبب الخطر الجسيم الذي يهدد الأفراد والمعدات.. ببساطة، هذا لا يحدث في العادة!”.
استعراض للقوة ومؤتمر مرتقب في المكتب البيضاوي
اعتبر الرئيس الأمريكي أن نجاح العملية يمثل عرضا مذهلا للشجاعة والموهبة العسكرية من الجميع، مشددا على أن التواجد الأمريكي الطويل فوق الأراضي الإيرانية لإتمام الإنقاذ يبعث برسالة واضحة حول القدرات العملياتية للولايات المتحدة.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه المنطقة صراعا مفتوحا عقب الغارات الجوية الأمريكية المكثفة على مستودعات الأسلحة الإيرانية، مما أدى لسقوط طائرات ومواجهات مباشرة. وختم ترامب إعلانه بالتأكيد على أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا موسعا برفقة قيادات الجيش في المكتب البيضاوي، في تمام الساعة الواحدة ظهرا من يوم غد الاثنين، للكشف عن المزيد من التفاصيل حول “مهمة الإنقاذ الأسطورية” وتداعياتها على مسار الصراع الحالي مع طهران. ومن المتوقع أن يظهر في المؤتمر قادة من “السينتكوم” (CENTCOM) والعمليات الخاصة لتوضيح الجوانب التقنية لهذه الغارة الجريئة.










