مسؤول قطري: الهجمات الإيرانية تراجعت لكنها لم تتوقف… ولا صحة لدفع أموال لوقفها
الدوحة – المنشر الإخبارى
أكد متحدث رسمي باسم وزارة الخارجية القطرية أن الهجمات الإيرانية على المنطقة شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، لكنها لم تتوقف بشكل كامل، في وقت شددت فيه الدوحة على رفضها القاطع لأي مزاعم تتعلق بدفع أموال مقابل وقف تلك الهجمات.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية Majed al-Ansari، ماجد الأنصاري في مقابلة متلفزة مع قناة الجزيرة، إن أي استهداف لدولة خليجية يُعد استهدافًا لجميع دول مجلس التعاون، في رسالة واضحة تعكس موقفًا موحدًا تجاه التهديدات الإقليمية.
وأضاف أن قطر “لا تدفع مقابل وقف الهجمات عليها”، نافيًا بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن وجود ترتيبات مالية مع إيران لتجنب الاستهداف.
اعتراض الهجمات وتصعيد مقلق
وأوضح الأنصاري أن بلاده تتعامل مع هذه الهجمات من خلال أنظمة الدفاع والاعتراض، مشيرًا إلى أن قطر نجحت في التصدي لمحاولات استهداف أراضيها.
كما لفت إلى أن الهجمات الإيرانية لم تقتصر على أهداف عسكرية كما تدّعي طهران، بل طالت أيضًا منشآت مدنية وصناعية، وهو ما يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة البنية التحتية الحيوية في المنطقة.
رسائل سياسية في توقيت حساس
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، حيث تحاول دول الخليج احتواء تداعيات الصراع ومنع امتداده إلى أراضيها.
ويرى مراقبون أن نفي قطر دفع أموال لإيران يحمل رسالة سياسية مزدوجة، تهدف إلى التأكيد على استقلال القرار السيادي، وفي الوقت نفسه نفي أي ترتيبات قد تُفسر على أنها تنازل أو محاولة لشراء الأمن.
مشهد إقليمي متوتر
تعكس هذه التطورات استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، رغم بعض المؤشرات على تراجع وتيرة الهجمات، ما يبقي دول الخليج في حالة تأهب أمني مستمر.
وفي ظل هذا المشهد، تبرز أهمية التنسيق الإقليمي لمواجهة التهديدات المشتركة، خاصة مع تزايد المخاوف من استهداف منشآت حيوية قد تؤثر على الاقتصاد والطاقة في المنطقة.










