الإمارات تنجح في إنجاز عملية تبادل أسرى جديدة بين موسكو وكييف
أبوظبي- المنشر الإخبارى
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية نجاح وساطة جديدة قادتها دولة الإمارات العربية المتحدة بين روسيا الاتحادية وأوكرانيا، أسفرت عن تبادل 350 أسير حرب من الجانبين، في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لخفض التوترات الإنسانية المرتبطة بالنزاع.
وبحسب البيان الرسمي، شملت العملية إطلاق سراح 175 أسيرًا من كل طرف، لتُسجل كإحدى أكبر عمليات التبادل منذ اندلاع الحرب، ولترفع إجمالي عدد الأسرى الذين تم تبادلهم عبر الوساطات الإماراتية إلى أكثر من 6300 أسير.
الوساطة رقم 21 في مسار مستمر
وأكدت الخارجية الإماراتية أن هذه العملية تُعد الوساطة رقم 21 التي تنجح أبوظبي في إنجازها بين الجانبين، في إطار دورها المستمر لتسهيل عمليات تبادل الأسرى وتعزيز القنوات الإنسانية بين موسكو وكييف.
وأشارت إلى أن نجاح هذه الجهود يعكس مستوى الثقة المتزايد في الدور الإماراتي كوسيط محايد قادر على إدارة الملفات الإنسانية الأكثر تعقيدًا.
تقدير متبادل ودور دبلوماسي متصاعد
وأعربت الوزارة عن تقديرها لتعاون روسيا وأوكرانيا مع جهود الوساطة، مؤكدة أن استمرار عمليات التبادل يمثل خطوة مهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية الناتجة عن الحرب، رغم استمرار القتال على الأرض.
كما شددت على أن دولة الإمارات تواصل التزامها بدعم المبادرات الدبلوماسية والإنسانية، والعمل على خلق مسارات تساهم في بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة.
دبلوماسية إنسانية في قلب الصراع
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة وساطات إماراتية متواصلة منذ بداية الحرب، حيث لعبت أبوظبي دورًا بارزًا في تسهيل محادثات غير مباشرة وعمليات تبادل الأسرى بين الجانبين.
ويرى مراقبون أن هذا الدور يعزز من مكانة الإمارات كفاعل دبلوماسي دولي في القضايا الإنسانية، خاصة في ظل تعقيد المشهد السياسي والعسكري بين روسيا وأوكرانيا.
استمرار الأزمة رغم المبادرات
ورغم نجاح عمليات التبادل، لا تزال الحرب بين روسيا وأوكرانيا مستمرة على عدة جبهات، ما يجعل ملف الأسرى أحد أبرز القنوات الإنسانية النشطة وسط صراع طويل الأمد.
ويؤكد محللون أن استمرار هذه الوساطات يعكس أهمية الحلول الإنسانية حتى في ظل غياب تسوية سياسية شاملة حتى الآن.










