طهران تتهم واشنطن بتصعيد التوتر وتؤكد أن الرد سيكون مؤثرًا
طهران – المنشر الإخباري
ردّ عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بهنام سعيدي على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التوترات في مضيق هرمز، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الأهداف الخبيثة” لن تتحقق عبر سياسة “البلطجة والضغط”.
وقال سعيدي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن “الأمن إما أن يكون للجميع أو لا يكون لأحد”، في إشارة إلى رفض طهران لأي ترتيبات أمنية أحادية في الممرات البحرية الاستراتيجية.
طهران ترفض “الضغط العسكري والسياسي”
رسائل مباشرة لواشنطن
وأضاف البرلماني الإيراني أن استخدام القوة أو التهديد لن يؤدي إلى نتائج سياسية، مؤكدًا أن طهران ترى أن محاولات فرض الإرادة بالقوة تمثل طريقًا غير مجدٍ في إدارة الأزمات الإقليمية.
وأشار إلى أن إيران تعتبر أن أي سياسة تقوم على “الضغط والتهديد” لن تحقق أهدافها، بل ستؤدي إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة.
تحذير من عواقب أي تحرك عسكري أو استفزازي
ساحة مواجهة محسوبة الردود
وفي سياق حديثه، شدد سعيدي على أن إيران “تتعامل مع كل التهديدات بجدية كاملة”، مضيفًا أن “ردود طهران كانت دائمًا تُسبب الندم للعدو”، على حد تعبيره.
وأوضح أن “ساحة المواجهة هذه المرة صُممت بطريقة تجعل أي تحرك أو استفزاز ينعكس مباشرة على الولايات المتحدة وحلفائها”، في إشارة إلى احتمال اتساع نطاق الرد الإيراني في حال حدوث تصعيد.
تصعيد متبادل في الخطاب السياسي
مضيق هرمز في قلب التوتر
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية بين طهران وواشنطن، خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالميًا.
ويعكس هذا التبادل في التصريحات استمرار حالة الشد والجذب بين الجانبين، وسط غياب أي مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة.
مخاوف من اتساع دائرة المواجهة
دبلوماسية متوترة وتهديدات متبادلة
ويرى مراقبون أن استمرار هذا النوع من الخطاب التصعيدي قد يزيد من احتمالات سوء التقدير بين الطرفين، خصوصًا في ظل وجود قوات بحرية وعسكرية متعددة في المنطقة.
كما يشير محللون إلى أن أي حادث محدود في البحر قد يتحول بسرعة إلى أزمة أوسع إذا لم تتم إدارة التوتر عبر قنوات دبلوماسية فعالة.
تصريحات البرلماني الإيراني تعكس بوضوح تمسك طهران بخطاب الردع في مواجهة الضغوط الأميركية، في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من التوتر المتصاعد، ما يجعل مستقبل العلاقة بين الجانبين مفتوحًا على جميع الاحتمالات بين التصعيد والاحتواء.










