اتصالات مفاجئة بين واشنطن وطهران وسط تصاعد التوتر
واشنطن – المنشر الإخبارى
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن ما وصفهم بـ”أشخاص مناسبين” من داخل طهران تواصلوا مع الولايات المتحدة صباح يوم الاثنين 13 أبريل، مؤكدًا أنهم أبدوا رغبة في التوصل إلى اتفاق سياسي.
وأوضح ترامب أن هذه الاتصالات تشير إلى وجود “إرادة حقيقية” لدى بعض الأطراف الإيرانية لفتح مسار تفاوضي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القنوات أو هوية المتصلين.
مؤشرات على تحرك دبلوماسي خلف الكواليس
ترامب يلمّح إلى انفتاح إيراني على التفاوض
تصريحات الرئيس الأميركي تأتي في وقت يشهد فيه الملف الإيراني حالة من التصعيد السياسي والعسكري، ما يجعل أي إشارة إلى اتصالات مباشرة أو غير مباشرة محل اهتمام واسع في الأوساط السياسية.
ويرى مراقبون أن حديث ترامب قد يعكس وجود قنوات خلفية غير معلنة بين الجانبين، حتى في ظل استمرار التوترات وفرض قيود صارمة على حركة الملاحة والملفات الأمنية.
إشادة بفريق التفاوض الأميركي
فانس وجاريد وستيف في دائرة الدعم الرئاسي
وفي السياق ذاته، أشاد ترامب بنائبه جي دي فانس وفريق التفاوض الأميركي، مؤكدًا أنهم قاموا بـ”عمل جيد جدًا” في إدارة الاتصالات والملفات المرتبطة بالمفاوضات.
وقال ترامب: “فانس وستيف وجاريد جميعهم قاموا بعمل جيد جدًا”، في إشارة إلى فريقه المعني بملف التفاوض مع الجانب الإيراني.
بين التصعيد والانفتاح… مشهد غير محسوم
رسائل مزدوجة بين الضغط السياسي وإمكانية الحوار
تأتي هذه التصريحات في وقت تتداخل فيه لغة التصعيد مع إشارات الانفتاح على التفاوض، ما يعكس حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران.
وبينما تتصاعد الإجراءات الميدانية والاقتصادية، تبقى القنوات الدبلوماسية المحتملة عاملًا مفتوحًا على أكثر من سيناريو خلال المرحلة المقبلة.
تصريحات ترامب تفتح الباب أمام احتمال وجود تحركات غير معلنة بين واشنطن وطهران، في وقت يتسم بالتوتر الشديد، ما يجعل المشهد السياسي مرشحًا لمزيد من التطورات المتسارعة بين التصعيد والتهدئة.










