القاهرة وبيروت تؤكدان التنسيق المشترك وتوافق على تكثيف الاتصالات في ظل تصاعد الملفات الإقليمية
بيروت – المنشر الإخباري
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره اللبناني العماد جوزاف عون، في اتصال هاتفي، آخر التطورات الإقليمية، وعلى رأسها المستجدات المتعلقة بملف التهدئة والمفاوضات الجارية مع إسرائيل، إلى جانب الأوضاع الداخلية في لبنان.
ووفق بيان الرئاسة المصرية، فإن الاتصال تناول بشكل موسع التطورات في الساحتين الإقليمية واللبنانية، في ظل حالة التوتر التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ترحيب مصري بوقف إطلاق النار في لبنان
وخلال الاتصال، رحّب الرئيس السيسي بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لتعزيز الاستقرار وبسط سلطة مؤسساتها على كامل أراضي البلاد.
وأكد السيسي دعم مصر الكامل لكل الجهود الرامية إلى تثبيت الهدوء في لبنان، واستعادة الأمن والاستقرار، مع ضرورة الالتزام باستمرار وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد جديد.
دعم مصري مستمر للبنان
وأشار الرئيس المصري إلى استمرار الجهود التي تبذلها القاهرة لدعم لبنان سياسيًا واقتصاديًا، والعمل على النأي به عن التوترات والصراعات الإقليمية المتصاعدة.
وشدد على إدانة مصر لأي اعتداء يمس سيادة لبنان أو يهدد أمنه واستقراره، مؤكدًا أن استقرار لبنان يمثل جزءًا أساسيًا من أمن المنطقة ككل.
تقدير لبناني للدور المصري
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون عن تقديره للموقف المصري الداعم للبنان، مشيدًا بالدور الذي تلعبه القاهرة في دعم استقرار الدولة اللبنانية ومساندة شعبها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
كما وجه الشكر للرئيس السيسي على حرصه المستمر على تعزيز العلاقات الثنائية ودعم لبنان في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
استعراض للمفاوضات الجارية
وخلال الاتصال، استعرض الرئيس اللبناني تطورات المفاوضات غير المباشرة الجارية برعاية أمريكية، مؤكدًا تمسك الدولة اللبنانية بالتوصل إلى تسوية سلمية عادلة ومستدامة.
وشدد عون على أن أي اتفاق يجب أن يحفظ سيادة لبنان ووحدة أراضيه وأمن شعبه، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتداخل الملفات السياسية والأمنية.
توافق على تعزيز التنسيق
واتفق الرئيسان على أهمية تكثيف التواصل والتنسيق بين القاهرة وبيروت خلال الفترة المقبلة، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، وما تتطلبه من مواقف موحدة ودعم متبادل.
مشهد إقليمي معقد
تأتي هذه الاتصالات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الحراك الدبلوماسي المكثف، وسط محاولات لاحتواء التوترات في أكثر من ساحة، من بينها لبنان، في ظل ارتباط الملفات السياسية والأمنية ببعضها البعض على المستوى الإقليمي.
ويرى مراقبون أن التنسيق المصري اللبناني يعكس رغبة مشتركة في دعم الاستقرار، وتفادي انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد.










