تصعيد دموي في غزة: أرقام صادمة.. 2400 خرق للهدنة وآلاف الضحايا
القدس – المنشر الإخبارى
7 قتلى وعشرات الجرحى خلال 24 ساعة وسط استمرار القصف
قُتل ما لا يقل عن 7 فلسطينيين وأُصيب نحو 24 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء سلسلة هجمات إسرائيلية جديدة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تصعيد يعكس استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفق مصادر طبية، فإن الضحايا سقطوا نتيجة قصف وإطلاق نار طال أحياء سكنية وبنى تحتية مدنية، بينما كان الأطفال ضمن قائمة القتلى والمصابين، خاصة في رفح ووسط القطاع.
استهداف المدنيين.. من رفح إلى دير البلح
في مدينة رفح، قُتل مدني برصاص القوات الإسرائيلية، فيما أُصيب طفل في منطقة المواصي التي تأوي آلاف النازحين.
وفي دير البلح، أُصيب فتى يبلغ 16 عامًا بجروح خطيرة إثر غارة بطائرة مسيّرة، نُقل على إثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى بحالة حرجة.
كما سُجلت إصابات إضافية في خان يونس ومناطق وسط وجنوب القطاع، وسط استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار من القوات البرية والبحرية.
191 يومًا من الخروقات المتواصلة
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار لليوم الـ191 على التوالي، بحسب السلطات المحلية في غزة، التي أكدت أن عدد الخروقات تجاوز 2400 انتهاك منذ بدء الهدنة في أكتوبر الماضي.
وتشمل هذه الانتهاكات:
- مئات حوادث إطلاق النار
- أكثر من ألف عملية قصف
- عشرات التوغلات داخل المناطق السكنية
- مئات عمليات هدم المنازل
وأسفرت هذه الخروقات، وفق البيانات الرسمية، عن مقتل ما لا يقل عن 754 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 2100 آخرين، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء وكبار السن.
أزمة إنسانية تتفاقم
بالتوازي مع التصعيد العسكري، تتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع بشكل متسارع، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات والسلع الأساسية.
وتشير تقارير محلية إلى أن عددًا محدودًا فقط من شاحنات الإغاثة دخلت القطاع خلال الأشهر الماضية، بينما يعمل معبر رفح بطاقة محدودة، ما يزيد من معاناة السكان المحاصرين.
حصيلة ثقيلة للحرب
ومنذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة إلى أكثر من 72 ألف قتيل، إضافة إلى أكثر من 172 ألف مصاب، في واحدة من أكثر الأزمات دموية في تاريخ الصراع.
مشهد مفتوح على التصعيد
تعكس التطورات الأخيرة هشاشة وقف إطلاق النار، في ظل غياب آليات حقيقية للرقابة أو الردع، ما يفتح الباب أمام موجات جديدة من التصعيد قد تدفع بالمنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة.
في المقابل، تزداد التحذيرات الدولية من انهيار كامل للهدنة، مع استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الكارثة الإنسانية داخل القطاع.










