وزير الحرب الإسرائيلي: نصرالله دمر الطائفة الشيعية ونعيم قاسم يقودها نحو الخراب وسيواجه خسائر في الأرض والحياة
تل أبيب- المنشر الإخباري
في تصريحات مثيرة للجدل، قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الأمين العام السابق لـحزب الله حسن نصرالله “دمر الطائفة الشيعية في لبنان”، مضيفًا أن الأمين العام الحالي نعيم قاسم “يقودها نحو الخراب” على حد تعبيره.
وأوضح كاتس أن قيادة حزب الله ستدفع ثمن سياساتها، ليس فقط بخسائر في الأراضي والمنازل، بل أيضًا “بثمن شخصي مباشر”، في إشارة إلى ما وصفه بإمكانية استهداف القيادات، قائلاً إن ذلك “سيكون مشابهًا لما حدث لحماس في رفح وبيت حانون” خلال الحرب في غزة.
وأكد وزير الحرب الإسرائيلي أن الهدف الأساسي للعمليات الجارية في لبنان هو “نزع سلاح حزب الله وإزالة التهديد عن بلدات الشمال”، في إشارة إلى المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل التي تشهد توترًا متكررًا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يمر لبنان بمرحلة ما بعد وقف إطلاق نار هش، دخل يومه الخامس، وسط استمرار التوترات الميدانية.
ورغم الإعلان عن تهدئة نسبية، أفادت تقارير ميدانية باستمرار القصف الإسرائيلي على عدد من قرى وبلدات جنوب لبنان، ما تسبب في تدمير منازل وبنى تحتية، ومنع العديد من السكان من العودة إلى مناطقهم.
وفي الخلفية، تتواصل التحضيرات لإجراء مفاوضات مباشرة بين الجانبين برعاية أمريكية، وسط مخاوف من انهيار الهدنة الهشة وعودة التصعيد العسكري في أي لحظة.
ويرى مراقبون أن التصريحات الأخيرة تعكس تصعيدًا في الخطاب السياسي والعسكري الإسرائيلي تجاه لبنان، في وقت لا تزال فيه الحدود الجنوبية تشهد حالة من عدم الاستقرار المستمر منذ أشهر.










