مسقط – استقبل السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، في العاصمة مسقط، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في لقاء ركز على دفع جهود الوساطة العمانية الرامية لإنهاء النزاع القائم بين واشنطن وطهران، وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
وشهدت المقابلة تشاورا مكثفا حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث اطلع السلطان على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال التطورات الأخيرة والمساعي الدولية لإنهاء النزاعات.
وفي المقابل، استمع عراقجي إلى رؤية السلطان هيثم بن طارق بشأن سبل الدفع بهذه الجهود الدبلوماسية، بما يعزز فرص التوصل إلى حلول سياسية مستدامة، ويحد من التداعيات الخطيرة للأزمات على شعوب المنطقة وأمنها القومي.
وأكد السلطان هيثم بن طارق، خلال اللقاء، على الموقف العماني الثابت بضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا العالقة، مشددا على أن العمل السياسي الجاد هو السبيل الوحيد لترسيخ دعائم السلام الإقليمي وتجنيب المنطقة مخاطر المواجهة العسكرية.
من جانبه، أعرب الوزير عباس عراقجي عن تقدير الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميق لمواقف سلطنة عمان القيادية، ودورها التاريخي كقناة اتصال موثوقة وجهة رائدة في دعم حوارات السلام.
وأثنى عراقجي على مساعي السلطنة لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تمر بها المنطقة. وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث تبرز مسقط مجددا كلاعب محوري في هندسة الحلول السياسية بين القوى الكبرى والإقليمية.











