دبي – المنشر الاخباري، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين 4 مايو 2026، حالة من الاستنفار الأمني والعسكري عقب تعرضها لاعتداءات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة انطلقت من إيران، مما أدى إلى توقف الرحلات الجوية المتجهة إلى مطاري دبي والشارقة الدوليين بشكل مؤقت.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل بفاعلية مع هذه التهديدات الجوية وفق أعلى درجات الجاهزية المعتمدة.
تصدي الدفاعات الجوية للتهديدات
أوضحت وزارة الدفاع في بيان رسمي أن أنظمة الاعتراض رصدت تهديدات متنوعة شملت صواريخ باليستية وصواريخ جوالة (كروز)، بالإضافة إلى سرب من الطائرات المسيرة الانتحارية.
وتم التعامل مع هذه الأهداف بشكل فوري واعتراضها في أجواء الدولة لمنع أي اختراق، مؤكدة أن الأصوات القوية التي سمعت في مناطق متفرقة تعود لعمليات الاعتراض الناجحة.
وشددت الوزارة على أن قواتها تعمل على مدار الساعة لرصد واعتراض أي تهديدات محتملة لضمان أمن وسلامة السكان.
من جانبها، أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث استمرار التعامل مع التهديدات الصاروخية الجديدة.
وطالبت الهيئة الجمهور بضرورة البقاء في أماكن آمنة ومتابعة التحديثات عبر المنصات الرسمية فقط. كما حذرت بشدة من الاقتراب من حطام الصواريخ أو الأجسام الساقطة أو تصويرها، داعية لترك التعامل معها للجهات المختصة حفاظا على السلامة العامة.
إصابات في منطقة الفجيرة البترولية
وعلى صعيد متصل، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة عن وقوع اعتداء استهدف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية بإصابات متوسطة.
وأوضح البيان أنه جرى نقل المصابين بشكل عاجل إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدا أن حالتهم الصحية مستقرة وتخضع للمتابعة الدقيقة.
وتواصل الجهات المعنية عمليات التقييم الفني والمتابعة الميدانية في موقع الحادث لتعزيز إجراءات السلامة وتأمين المواقع الحيوية في المنطقة الصناعية.
وأكدت السلطات المحلية أن الأولوية القصوى حاليا هي ضمان سلامة العاملين وتأمين المنشآت الاستراتيجية، مع استمرار التنسيق الأمني لتقدير ملابسات الحادث وتداعياته.
وتسود حالة من الترقب في الأوساط الدولية والمحلية، في ظل الجاهزية العالية التي تبديها الدفاعات الجوية الإماراتية في حماية أجوائها ومنشآتها الاقتصادية الحيوية أمام هذا التصعيد العسكري المباشر.










