أبوظبي – المنشر الإخباري، اعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد 10 مايو 2026، أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في التصدي لطائرتين مسيرتين صواريخ باليستية إيرانية، مؤكدة جاهزيتها التامة لتحييد كافة التهديدات التي تستهدف أمن البلاد وسيادتها.
إحصاءات الاعتراض: كفاءة المنظومة الدفاعية
وكشفت الوزارة، عبر منصاتها الرسمية، عن حصيلة ثقيلة للعمليات الدفاعية التي خاضتها القوات المسلحة منذ بدء ما وصفته بـ “الاعتداءات الإيرانية السافرة”. وأوضحت البيانات أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت بنجاح مع ما مجموعه 2845 هدفاً معادياً، شملت 551 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخاً جوالاً (كروز)، و2265 طائرة مسيرة بدون طيار.
وتعكس هذه الأرقام الضخمة حجم الضغوط الأمنية التي يتعرض لها الإقليم، وفي المقابل تبرز الكفاءة التكنولوجية العالية لمنظومات الاعتراض الإماراتية التي نجحت في حماية المنشآت الحيوية والمناطق السكنية من هجمات واسعة النطاق.
الحصيلة البشرية منذ بدء الهجمات
وأكدت وزارة الدفاع أنه لم يتم تسجيل أي شهداء أو إصابات خلال الساعات الأخيرة جراء الهجوم الأخير. ومع ذلك، استعرض البيان الحصيلة الإجمالية للخسائر البشرية منذ اندلاع هذه الهجمات، حيث بلغ عدد الشهداء شهيدين من القوات المسلحة، بالإضافة إلى مدني مغربي متعاقد مع الجيش.
كما تسببت الاعتداءات الإيرانية في مقتل 10 مدنيين من جنسيات مختلفة (باكستانية، نيبالية، بنغلاديشية، فلسطينية، هندية، ومصرية)، فيما وصل عدد الإصابات الإجمالي إلى 230 إصابة شملت رعايا من أكثر من 30 جنسية عربية وأجنبية، مما يؤكد الطبيعة العشوائية لهذه الهجمات واستهدافها لبيئة العيش المشترك في الإمارات.
رسالة حزم: الأمن خط أحمر
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإماراتية تظل في أعلى درجات الاستعداد القتالي، مشددة على أنها ستواجه بحزم كل من يحاول تقويض أمن واستقرار الدولة. وشددت الوزارة على أن حماية السيادة الوطنية والمكتسبات التنموية تظل الأولوية القصوى، في ظل التزام الدولة بالدفاع عن سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها بكافة الوسائل المتاحة.










