• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, يونيو 26, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

إسرائيل تضغط وواشنطن تراجع حساباتها: معركة اليورانيوم الإيراني المفقود تتصدر المشهد

by جواد الراصد
مايو 11, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير, خبر عاجل
Share on Twitter

واشنطن وتل أبيب تدفعان نحو اتفاق يُقيّد البرنامج النووي الإيراني ويضع مخزون التخصيب تحت الرقابة الدولية

واشنطن – المنشر الإخبارى

أخبار تهمك

الاعلان عن توقيع اتفاق إطاري في واشنطن بين لبنان وإسرائيل: بداية هندسة جديدة لجنوب لبنان برعاية أمريكية

الضربات الإيرانية تُربك الوجود الأميركي في الخليج.. واشنطن تدرس نقل جزء من أسطولها الخامس من البحرين إلى مناطق خاضعة لإسرائيل

باكستان تعيد 22 بحارًا إيرانيًا بعد احتجاز ناقلتهم.. وتؤكد استمرار التنسيق مع طهران وواشنطن

دخل الاتصال الأخير بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرحلة حساسة من مسار الأزمة الإيرانية، بعدما تزامن مع رفض واشنطن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، وتصاعد الحديث عن ضرورة إخراج مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب من الأراضي الإيرانية.

ويعكس توقيت الاتصال مستوى التنسيق السياسي والأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة مع سعي إدارة ترامب إلى فرض شروط أكثر صرامة على طهران قبل تثبيت أي اتفاق لوقف الحرب، في وقت تدفع فيه إسرائيل باتجاه تفكيك البنية النووية الإيرانية ومنع طهران من الاحتفاظ بأي قدرة تمكنها من إعادة تنشيط برنامجها النووي مستقبلاً.

وبحسب ما نقلته تقارير أمريكية، وصف ترامب مكالمته مع نتنياهو بأنها “جيدة جدًا”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ملف التفاوض مع إيران يبقى تحت إدارة البيت الأبيض بشكل مباشر، في إشارة إلى حرصه على إبقاء القرار النهائي بيد واشنطن، وعدم السماح بتحول إسرائيل إلى الطرف الذي يحدد شكل التسوية المقبلة.

وجاء هذا الموقف بعد تصريحات لنتنياهو تحدث فيها عن ضرورة إخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب من البلاد، معتبرًا أن إنهاء الحرب يجب أن يرتبط بإزالة المخزون النووي وتفكيك منشآت التخصيب الحساسة، وهو ما كشف عن اتساع الفجوة بين الرؤية الإيرانية والرؤية الأمريكية الإسرائيلية لمستقبل الاتفاق.

معركة “المخزون النووي” تتصدر المشهد

تشير تقديرات دبلوماسية غربية إلى أن قضية اليورانيوم عالي التخصيب أصبحت اليوم النقطة الأكثر حساسية في أي مفاوضات مقبلة بين واشنطن وطهران، ليس فقط بسبب طبيعة المواد النووية، بل لأن السيطرة على هذا المخزون تمثل عنصر ضغط استراتيجي في ميزان التفاوض.

وتقول مصادر دبلوماسية إن الإدارة الأمريكية تعتبر أن أي اتفاق لا يتضمن آلية واضحة وسريعة للتحقق من حجم ومكان مخزون اليورانيوم الإيراني سيكون اتفاقًا هشًا وغير قابل للدفاع عنه أمام الكونغرس أو الحلفاء الإقليميين، وفي مقدمتهم إسرائيل.

ويزداد القلق الأمريكي بعد تقارير تحدثت عن صعوبة وصول المفتشين الدوليين إلى بعض المنشآت الإيرانية خلال الحرب، الأمر الذي دفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الإقرار بعدم امتلاك صورة دقيقة عن حجم المخزون الحالي أو أماكن تخزينه.

وفي ضوء ذلك، يناقش البيت الأبيض عدة سيناريوهات، من بينها نقل جزء من المخزون النووي الإيراني إلى دولة ثالثة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أو وضع المواد المخصبة ضمن ترتيبات تخزين تخضع لرقابة دولية صارمة، إضافة إلى ربط أي تخفيف للعقوبات بخطوات فورية يمكن التحقق منها تتعلق بالمخزون قبل أي تفاهمات أوسع تخص المنشآت النووية نفسها.

إسرائيل تضغط وواشنطن تدير التوازنات

يرى مراقبون أن إسرائيل تحاول استثمار لحظة الضغط الحالية لدفع الولايات المتحدة نحو اتفاق أكثر تشددًا مع إيران، يمنعها من الاحتفاظ بأي أوراق قوة نووية يمكن استخدامها لاحقًا كورقة تفاوض أو ردع إقليمي.

لكن في المقابل، تبدو واشنطن أكثر حذرًا في إدارة التصعيد، خاصة مع استمرار المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية، إذ تخشى الإدارة الأمريكية من أن يؤدي أي تصعيد عسكري واسع إلى انفجار جديد في أسعار النفط وإرباك الاقتصاد العالمي.

ولهذا السبب، تسعى إدارة ترامب إلى الجمع بين الضغط السياسي والتهديد العسكري من جهة، وإبقاء باب التفاوض مفتوحًا عبر الوسطاء من جهة أخرى، في محاولة لانتزاع تنازل إيراني واضح دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة جديدة.

وتؤكد مصادر سياسية أن واشنطن تستخدم الموقف الإسرائيلي كورقة ضغط إضافية على طهران، لكنها في الوقت نفسه ترفض منح تل أبيب حرية التحكم الكامل بمسار الأزمة، بسبب التداعيات الإقليمية والدولية لأي قرار عسكري كبير.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية في قلب المواجهة

يتوقع مراقبون أن تلعب الوكالة الدولية للطاقة الذرية دورًا محوريًا في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن الإدارة الأمريكية تحتاج إلى غطاء فني وقانوني يمنح أي اتفاق محتمل مصداقية دولية، ويحوّل ملف اليورانيوم من مجرد تفاهمات سياسية إلى إجراءات قابلة للمتابعة والرقابة.

وفي المقابل، تتهم طهران الوكالة الدولية بالانحياز السياسي والابتعاد عن دورها الفني، خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي شككت فيها الوكالة بقدرتها على تتبع مخزون اليورانيوم الإيراني بدقة.

وترى إيران أن التركيز الأمريكي الإسرائيلي على ملف “اليورانيوم المفقود” ليس سوى محاولة لفرض شروط جديدة تتجاوز إطار التفاهمات النووية التقليدية، بينما تؤكد أنها لن تقبل بأي ترتيبات تمس “حقوقها السيادية” أو تضع برنامجها النووي بالكامل تحت الهيمنة الغربية.

هرمز وأسعار النفط يزيدان حساسية المشهد

تتزامن هذه التطورات مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم، ما يجعل أي تصعيد إضافي يحمل مخاطر مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق النفط.

وتدرك واشنطن أن أي مواجهة مفتوحة قد تؤدي إلى اضطرابات واسعة في حركة الملاحة البحرية، وهو ما يفسر تمسكها حتى الآن بإدارة الأزمة عبر الضغوط التفاوضية بدلًا من الانزلاق الفوري إلى عمل عسكري مباشر.

وفي الوقت ذاته، ترى طهران أن امتلاكها أوراق ضغط مرتبطة بالمضيق وبالملف النووي يمنحها هامشًا أكبر في التفاوض، ويجعل من الصعب فرض اتفاق أحادي الشروط عليها.

مرحلة حاسمة في الصراع

تدخل الأزمة الإيرانية الأمريكية الآن مرحلة توصف بأنها الأكثر تعقيدًا منذ بداية الحرب، حيث بات ملف اليورانيوم عالي التخصيب في قلب معركة سياسية وأمنية تتداخل فيها الحسابات النووية مع الضغوط الاقتصادية والتوازنات العسكرية.

ومع استمرار الاتصالات والوساطات الدولية، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت واشنطن ستنجح في فرض ترتيبات جديدة على البرنامج النووي الإيراني، أم أن طهران ستتمكن من المناورة والحفاظ على أوراق قوتها الاستراتيجية.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبقى السؤال الأبرز: هل يتحول “اليورانيوم المفقود” إلى مفتاح اتفاق جديد، أم إلى شرارة مواجهة إقليمية أوسع؟

Tags: أخبار عاجلهأسعار النفطإسرائيلإيرانالبرنامج النووي الإيرانيالبيت الأبيضالتخصيب النوويالشرق الأوسطالمفاوضات الأمريكية الإيرانيةالملف النوويالمنشرالمنشر _الاخبارىالوكالة الدولية للطاقة الذريةاليورانيوم الإيرانيترامبمضيق هرمزنتنياهوواشنطن
Previous Post

الدبيبة يتمسك “الدستور أولاً” ويخلق أزمة بشأن مصير الانتخابات الليبية

Next Post

نقطة ارتكاز” الكوماندوز الإسرائيلي ضد إيران.. وقاعدة سرية في العراق تكشف أسرار عمليات الموساد

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

الاعلان عن توقيع اتفاق إطاري في واشنطن بين لبنان وإسرائيل: بداية هندسة جديدة لجنوب لبنان برعاية أمريكية

by جواد الراصد
يونيو 26, 2026

واشنطن - المنشر_الاخباري شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء اليوم الجمعة،...

Read moreDetails

الضربات الإيرانية تُربك الوجود الأميركي في الخليج.. واشنطن تدرس نقل جزء من أسطولها الخامس من البحرين إلى مناطق خاضعة لإسرائيل

يونيو 26, 2026

باكستان تعيد 22 بحارًا إيرانيًا بعد احتجاز ناقلتهم.. وتؤكد استمرار التنسيق مع طهران وواشنطن

يونيو 26, 2026

الرئيس اللبناني الأسبق: انتصار إيران أكد أن المقاومة الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق

يونيو 26, 2026

إيران: قدراتنا الدفاعية ليست محل تفاوض.. وأمننا القومي خط أحمر

يونيو 26, 2026

بلومبرغ: عُمان تبلغ أوروبا بأن مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب

يونيو 26, 2026
Next Post

نقطة ارتكاز” الكوماندوز الإسرائيلي ضد إيران.. وقاعدة سرية في العراق تكشف أسرار عمليات الموساد

ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران "في غرفة الإنعاش" وأسعار النفط تقفز عالميا

إيران: ملف التكنولوجيا النووية والتخصيب خارج أي مفاوضات مع واشنطن

أخر الأخبار

الاعلان عن توقيع اتفاق إطاري في واشنطن بين لبنان وإسرائيل: بداية هندسة جديدة لجنوب لبنان برعاية أمريكية

يونيو 26, 2026

الضربات الإيرانية تُربك الوجود الأميركي في الخليج.. واشنطن تدرس نقل جزء من أسطولها الخامس من البحرين إلى مناطق خاضعة لإسرائيل

يونيو 26, 2026

باكستان تعيد 22 بحارًا إيرانيًا بعد احتجاز ناقلتهم.. وتؤكد استمرار التنسيق مع طهران وواشنطن

يونيو 26, 2026

الرئيس اللبناني الأسبق: انتصار إيران أكد أن المقاومة الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق

يونيو 26, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس