تصعيد ميداني متواصل على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وسط استهداف سيارات مدنية وأوامر إخلاء وتحذيرات من اتساع المواجهة
بيروت – المنشر الإخبارى
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، بينهم طفلان، في سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، ضمن تصعيد جديد يأتي في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار القائم.
وقالت الوزارة إن ثلاث غارات استهدفت سيارات على الطريق الرئيسي الرابط بين بيروت والجنوب، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم طفلان، فيما أظهرت صور رسمية سيارات محترقة ومهشمة بالكامل نتيجة القصف.
وفي غارة منفصلة، قُتل شخص قرب مدينة صيدا على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب بيروت، بينما قُتل ثلاثة آخرون في غارات استهدفت مركبات في مناطق متعددة بقضاء صور جنوب البلاد.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من مقتل 13 شخصًا في غارات سابقة على بلدات جنوبية، بينهم عنصران من الدفاع المدني اللبناني، لترتفع حصيلة القتلى منذ تمديد الهدنة في 17 أبريل إلى نحو 380 شخصًا، فيما بلغ إجمالي الضحايا منذ 2 مارس قرابة 2900 قتيل.
كما أفادت وزارة الصحة بمقتل 108 من العاملين في القطاع الصحي والإسعاف منذ بداية التصعيد الأخير، إضافة إلى أكثر من 140 هجومًا على سيارات إسعاف ومنشآت طبية.
في المقابل، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لعدد من بلدات الجنوب اللبناني، بينها ميس الجبل ويانوح وبرج الشمالي وحولا ودبل والعباسية، مهددًا بتنفيذ عمليات عسكرية “بقوة” في تلك المناطق.
ودعت السلطات اللبنانية السكان إلى مغادرة المناطق المستهدفة لمسافة لا تقل عن ألف متر إلى مناطق مفتوحة حفاظًا على الأرواح.
ميدانيًا، أعلن حزب الله إطلاق صواريخ باتجاه مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان، سقطت قرب الأهداف دون تسجيل خسائر مؤكدة، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض هدفًا جويًا “مشبوهًا”، وسط دوي صفارات الإنذار في مستوطنة أفيفيم شمال الجليل الأعلى قبل أن يتبين أنها إنذار كاذب.










