واشنطن – فوكس نيوز | في تصريحات حازمة تعكس تصعيداً جديداً في السياسة الخارجية الأمريكية، كشف الرئيس دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن احتمالية تدخل الولايات المتحدة عسكرياً في إيران أو “الاستيلاء” عليها بالكامل. وجاءت هذه التصريحات خلال حديثه مع الصحفيين على متن طائرة الرئاسة “إير فورس وان”، حيث تطرق إلى تداعيات الهجمات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في عام 2025 وما خلفته من مخاطر بيئية وعسكرية.
وأكد الرئيس ترامب أن الهدف الأساسي من أي تحرك مستقبلي سيكون تنظيف المنطقة مما وصفه بـ “الغبار النووي” الناتج عن تلك الضربات، لضمان عدم تحول هذه المواد إلى تهديد دائم للمنطقة أو للأمن القومي الأمريكي.
وبلهجة واثقة، خير ترامب النظام الإيراني بين التدخل المحدود أو السيطرة الكاملة، قائلاً: “في الوقت المناسب، إما أن نتدخل أو نستولي عليها. أعتقد أننا سنستولي عليها على الأرجح، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فسنتدخل”.
وشدد الرئيس على أن القوة العسكرية والتقنية للولايات المتحدة قادرة على حسم الملف بشكل نهائي، مشيراً إلى أن طهران باتت في وضع لا يسمح لها بالمواجهة. وأضاف بوضوح: “أعتقد أنهم سيُهزمون تماماً ولن يكون هناك أي خطر علينا”، في إشارة إلى تقويض القدرات الإيرانية بعد أحداث العام الماضي.
وفي سياق تقني، لفت ترامب إلى أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تمتلك “التكنولوجيا الفائقة” اللازمة للتعامل مع التلوث الإشعاعي وإزالة المواد النووية الخطرة من المواقع المتضررة.
وقال بهذا الصدد: “نحن نمتلك المعدات اللازمة لإزالة هذه المواد، لا أحد آخر يمتلك هذه المعدات، ربما الصين تمتلك شيئاً مشابهاً، لكننا الأفضل في هذا المجال”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متزايدة، حيث يرى مراقبون أن حديث ترامب عن “الاستيلاء” يمثل تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك، ويرسل رسالة مباشرة للقوى الدولية حول نية واشنطن إغلاق الملف النووي الإيراني نهائياً وبأدواتها الخاصة.








