القاهرة- المنشر الاخباري، 16 مايو 2026 توجه وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، صباح اليوم السبت، إلى العاصمة الإريترية أسمرة في زيارة رسمية مشتركة، يرافقه خلالها الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل ورئيس المجموعة الوزارية للتنمية الصناعية.
وتأتي هذه الزيارة رفيعة المستوى بمشاركة وفد من كبار رجال الأعمال المصريين وممثلي القطاع الخاص الاستثماري، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، ودفع عجلة الشراكة الاقتصادية والتجارية إلى آفاق أرحب تلبي تطلعات الشعبين.
وتأتي الاستعانة بممثلي القطاع الخاص ورجال الأعمال في هذه الزيارة، لتعكس الرغبة المشتركة في صياغة مشروعات تنموية حقيقية على أرض الواقع، والانتقال بالعلاقات السياسية والتاريخية المتميزة بين القاهرة وأسمرة إلى مرحلة التكامل الاقتصادي القائم على تحقيق المصالح المتبادلة والمستدامة.
استكشاف آفاق النقل والبنية التحتية بالقرن الإفريقي
ومن المقرر أن يعقد الوزيران والوفد الاقتصادي المرافق لهما سلسلة من اللقاءات الموسعة والمباحثات الثنائية مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الإريترية.
وستركز هذه الاجتماعات على بحث سبل تعزيز العلاقات الدبلوماسية، واستكشاف فرص التعاون الواعدة والمتاحة في مجالات النقل بمختلف قطاعاته، وتطوير مشروعات البنية التحتية، فضلاً عن تذليل العقبات أمام حركة الاستثمار المتبادل وزيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين.
تنسيق الرؤى لدعم الاستقرار الإقليمي
إلى جانب الملفات الاقتصادية، ستشهد الزيارة تبادل الرؤى ووجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي الملف الأمني في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر على رأس أولويات المباحثات، حيث يسعى الجانبان إلى تنسيق المواقف المشتركة بما يسهم بشكل فعال في دعم الأمن، وترسيخ ركائز الاستقرار، ودفع جهود التنمية الشاملة في هذه المنطقة الحيوية، والعمل على مجابهة التحديات الراهنة التي تحيط بالأمن القومي المشترك لكلا البلدين.










