القدس المحتلة ـ المنشر الاخباري، أفاد طاقم الدفاع عن خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، بأن محكمة الصلح التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة ستعقد اليوم الأحد 17 مايو 2026، جلسة محاكمة جديدة للنظر في قضيته، وذلك ضمن خطة ممنهجة ومستمرة للملاحقة والتضييق القضائي والسياسي بحق الرموز الدينية والوطنية في المدينة المقدسة.
تفاصيل الجلسة وبنود لائحة الاتهام
وتأتي هذه الجلسة استنادا إلى لائحة اتهام رسمية كانت قد قدمتها نيابة الاحتلال ضد الشيخ صبري، توجه له فيها تهمة تزعم “التحريض على الإرهاب”.
وتعود خلفية لائحة الاتهام الجائرة، بحسب ما ورد من مصادر قانونية، إلى عام 2022؛ وذلك إثر كلمات تعزية وخطابات ألقاها الشيخ صبري في بيتي عزاء الشهيد عدي التميمي في القدس، والشهيد رائد خازم في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة. وتوسعت لائحة الاتهام لتشمل أيضا نعيه لرئيس المكتب السياسي الأسبق لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، خلال إلقائه خطبة الجمعة من فوق منبر المسجد الأقصى المبارك في صيف عام 2024.
استهداف مستمر وحظر السفر حتى مايو 2026
ويواجه الشيخ عكرمة صبري، البالغ من العمر 87 عاما، سلسلة من الإجراءات العقابية والملاحقات التعسفية المتواصلة من قبل أجهزة الاحتلال الأمنية؛ والتي تشمل إصدار أوامر منع سفر متتالية، وإبعاده المتكرر عن رحاب المسجد الأقصى لفترات متفاوتة، فضلا عن مداهمة منزله واستدعائه المستمر للتحقيق في مراكز الشرطة، كجزء من محاولات خنق صوته الديني والوطني الجامع في القدس.
وكانت مخابرات وشرطة الاحتلال قد استدعت الشيخ صبري في مارس الماضي للتحقيق في مركز “المسكوبية” بالقدس، على خلفية اعتراضه العلني على سياسات إغلاق المسجد الأقصى بوجه المصلين وتغيير الوضع التاريخي القائم. كما سلمته سلطات الاحتلال في شهر يناير الماضي قرارا جائرا يمنعه بموجبه من السفر خارج البلاد، وينتهي مفعوله في الثاني والعشرين من مايو 2026 الجاري.










