طهران – المنشر الاخباري، 18 مايو 2026، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن وجود ترتيبات لصياغة آلية جديدة تخص حركة العبور والملاحة في مضيق هرمز الإستراتيجي، مشيرا إلى أن التنسيق والمشاورات جارية بشكل مكثف مع الجانب العماني في هذا الصدد.
وأوضح بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين، أن طهران على اتصال مستمر ودائم مع سلطنة عمان وكافة الأطراف المعنية لمناقشة تفاصيل وأبعاد هذه الآلية المستحدثة للمضيق.
حظر ملاحي عسكري وتمسك بحق التخصيب
وفي سياق ميداني متصل، صعدت طهران من قيودها البحرية؛ حيث أعلن النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن بلاده لن تسمح بعد الآن بمرور أي معدات أو قطع عسكرية تصنفها طهران بأنها “معادية” عبر مضيق هرمز.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، جدد المتحدث باسم الخارجية نبرة بلاده الصارمة، مشددا على أن إيران لن تقبل مطلقا بمناقشة حقها المشروع في تخصيب اليورانيوم خلال المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا في الوقت ذاته استمرار تبادل الملاحظات ووجهات النظر مع واشنطن عبر الوسيط الباكستاني.
ترامب يصعد: “الهدوء الذي يسبق العاصفة”
تأتي هذه التحركات الإيرانية وسط تصعيد كلامي حاد من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر طهران بلهجة غير مسبوقة قائلا إنه “لن يتبقى شيء” من إيران إذا لم توقع اتفاقا سريعا مع الولايات المتحدة، في ظل تعثر المحادثات الهادفة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وكتب ترامب عبر منصته الاجتماعية (تروث سوشيال): “بالنسبة لإيران، الوقت ينفد، ومن الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء”.
وكان ترامب قد مهد لهذا التهديد العنيف بنشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره محاطا بأسطول من السفن الحربية الأمريكية وسط أمواج عاتية، معلقا عليها بعبارة توعد فيها طهران بصريح العبارة: “كان ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة”، مما يرفع مؤشرات التوتر العسكري في الخليج العربي إلى مستويات قياسية.











