وزراء خارجية من آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية يصفون الهجوم بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي.. ومطالب بالإفراج الفوري عن النشطاء المحتجزين
لندن – المنشر الإخبارى
أدانت عشر دول الهجوم الإسرائيلي على “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، والذي كان يحمل مساعدات إنسانية ويهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع، معتبرة أن اعتراض السفن واحتجاز النشطاء المدنيين يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الإنساني.
وجاءت الإدانة في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية كل من تركيا وبنغلاديش والبرازيل وإندونيسيا وإسبانيا وكولومبيا وليبيا وجزر المالديف وباكستان والأردن، أعربوا فيه عن “قلقهم العميق” إزاء تكرار استهداف بعثات الإغاثة المدنية في المياه الدولية.
وأكد البيان أن اعتراض السفن الإنسانية واحتجاز المشاركين فيها بشكل تعسفي “يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية”، داعيًا إلى الإفراج الفوري عن جميع النشطاء وضمان احترام حقوقهم وسلامتهم.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعترضت، الإثنين، سفن الأسطول في المياه الدولية غرب قبرص، على بعد نحو 70 ميلًا بحريًا من الجزيرة، وفق منظمي الحملة.
وأوضح القائمون على الأسطول أن قوات إسرائيلية هاجمت 10 سفن من أصل قافلة تضم نحو 60 سفينة، وقامت باحتجاز قرابة 100 ناشط من جنسيات مختلفة، بينهم أتراك وأوروبيون وأمريكيون وآسيويون.
وقال منظمو “أسطول الصمود” إن العملية تمثل “قرصنة بحرية واختطافًا لنشطاء مدنيين”، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007.
وفي السياق ذاته، وصفت تركيا العملية بأنها “عمل قرصنة جديد”، بينما شدد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على أن “إسرائيل لا تملك أي صلاحية قانونية للتحرك في تلك المياه الدولية”.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى محاسبة إسرائيل، مؤكدًا أن “اضطهاد الفلسطينيين والنشطاء الإنسانيين يجب أن يتوقف فورًا”.
كما اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم أن الهجوم الإسرائيلي يمثل “إرهاب دولة وتقويضًا ممنهجًا للنظام الدولي”.
ويُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال أقل من شهر، بعدما تعرض الأسطول نفسه لاعتراض إسرائيلي سابق قرب جزيرة كريت اليونانية نهاية أبريل الماضي.
وتواجه إسرائيل انتقادات دولية متزايدة بسبب استمرار الحصار المفروض على غزة، وسط تحذيرات متكررة من منظمات أممية وإنسانية من تفاقم الكارثة الإنسانية داخل القطاع.










