طهران: اعتقال 19 عنصرًا وتفكيك 4 خلايا “تكفيرية” كانت تخطط لهجمات وتخريب في سيستان وبلوشستان
طهران – المنشر الإخبارى
أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أن قواتها تمكنت من تفكيك أربع خلايا مسلحة “تكفيرية” يُشتبه في ارتباطها بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وذلك في محافظة سيستان وبلوشستان الواقعة جنوب شرق إيران على الحدود مع باكستان.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي صدر الثلاثاء أنه تم رصد واعتقال 19 عنصرًا تابعين لتلك الخلايا، بعد تنفيذ سلسلة من العمليات الاستخباراتية المعقدة التي استهدفت أوكارهم وتحركاتهم داخل المنطقة.
وأوضح البيان أن الموقوفين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات “إرهابية وتخريبية” داخل الأراضي الإيرانية، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط هذه المخططات قبل تنفيذها، واعتقال جميع المتورطين.
وأشار إلى أن القوات الاستخباراتية ضبطت خلال المداهمات كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة، شملت أسلحة خفيفة وشبه ثقيلة، من بينها رشاش ثقيل من طراز DShK، وقاذف مضاد للدروع RPG-7 مع ذخائر، إضافة إلى بنادق كلاشينكوف ومسدسات وذخائر متنوعة، وأجهزة مراقبة ميدانية مثل المناظير العسكرية، إلى جانب معدات أخرى تم العثور عليها داخل مخابئ الخلايا.
كما لفتت وزارة الاستخبارات إلى أن أفراد هذه المجموعات يحملون جنسيات غير إيرانية، وقد تم تجنيدهم عبر جماعات “تكفيرية” تنشط في دول مجاورة شرقي إيران، حيث تلقوا تدريبات عسكرية وأمنية على تنفيذ عمليات تفجير واغتيال.
وبحسب البيان، فإن هؤلاء العناصر تسللوا إلى داخل الأراضي الإيرانية عبر الحدود الشرقية، وكانوا يخططون لاستهداف مسؤولين محليين وتنفيذ هجمات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في جنوب شرق البلاد.
وتُعد محافظة سيستان وبلوشستان من أكثر المناطق الحساسة أمنيًا في إيران بسبب موقعها الحدودي مع باكستان وأفغانستان، حيث شهدت خلال السنوات الماضية عدة هجمات مسلحة استهدفت مدنيين وقوات أمنية.
وتتهم طهران جماعات مسلحة تنشط في المنطقة بالتعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية، مؤكدة أن تلك التنظيمات تلعب دورًا في تنفيذ عمليات تهدف إلى إثارة الفوضى داخل البلاد.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد التوترات الأمنية في بعض المناطق الحدودية الإيرانية، حيث كثفت السلطات عملياتها الاستخباراتية والعسكرية لمواجهة أي تهديدات محتملة.










