استقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي النائب الأمريكي إبراهام حمادة لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ومناقشة جهود التهدئة في غزة ومستجدات المسار التفاوضي الأمريكي-الإيراني
القاهرة- المنشر الاخباري، 25 مايو أيار 2026، استقبل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم الاثنين 25 مايو، النائب “إبراهام حمادة”، عضو لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأمريكي، في إطار سلسلة اللقاءات الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك حيال قضايا المنطقة.
دعم الشراكة الاستراتيجية
تناول اللقاء سبل دفع الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن إلى آفاق أرحب، مع التركيز على تعزيز التعاون في المجالات السياسية، الاقتصادية، والأمنية. وأكد الوزير عبد العاطي خلال المباحثات على تطلع مصر لمواصلة التنسيق الوثيق مع الكونجرس الأمريكي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين ويعزز ركائز الاستقرار في المنطقة.
دور مصر في احتواء التصعيد الإقليمي
وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض وزير الخارجية الدور المحوري الذي تضطلع به مصر كركيزة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وسلط عبد العاطي الضوء على الجهود المصرية الدؤوبة لاحتواء موجات التصعيد الراهنة، وخفض حدة التوتر في المنطقة، مشدداً على دعم القاهرة للمسار التفاوضي الأمريكي-الإيراني، والدفع نحو تغليب الحلول الدبلوماسية كسبيل وحيد لتجنب الانزلاق نحو صراعات أوسع.
تطورات القضية الفلسطينية
كما شهد اللقاء نقاشاً مستفيضاً حول القضية الفلسطينية، التي تتصدر أولويات السياسة الخارجية المصرية.
واستعرض الوزير محددات الموقف المصري الثابت إزاء التطورات المتلاحقة في قطاع غزة والضفة الغربية، مبرزاً التحركات المصرية المكثفة لدعم الاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
تقدير أمريكي للدور المصري
من جانبه، أبدى النائب “إبراهام حمادة” تقديره العميق للشراكة الاستراتيجية الوثيقة التي تجمع مصر والولايات المتحدة.
وأكد حمادة حرصه الشخصي على دعم أطر التعاون المشترك بين البلدين، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه مصر كشريك استراتيجي فاعل في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد على أهمية مواصلة التنسيق المستمر بين القاهرة وواشنطن إزاء مختلف القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك، بما يضمن تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
يأتي هذا اللقاء في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تحديات جيوسياسية متسارعة، مما يبرز أهمية الدور المصري في جسر الهوة بين الأطراف الدولية والإقليمية، والعمل كصمام أمان لتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري، وهو ما يعكس توافقاً في الرؤى بشأن أولوية الحلول السياسية للأزمات الراهنة.










