طهران ترفع سقف التحدي وتؤكد أن المفاوضات ووقف إطلاق النار لا يمنحان الولايات المتحدة حق فرض شروطها
طهران – المنشر الإخباري
أطلقت إيران تحذيراً جديداً للولايات المتحدة، مؤكدة أنها لن تسمح لواشنطن بفرض ما وصفته بـ”المطالب المفرطة” سواء خلال المفاوضات الجارية أو في إطار ترتيبات وقف إطلاق النار، في مؤشر جديد على استمرار التوتر بين الجانبين رغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.
وقال محسن رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، إن طهران لن تقبل أي ضغوط أو إملاءات أمريكية، مشدداً على أن أي عمل عسكري أو اعتداء جديد ضد إيران سيواجه برد مباشر وقاسٍ باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأضاف رضائي في تصريحات نشرها عبر منصة “إكس” أن إيران لن تسمح للولايات المتحدة بتحويل المفاوضات إلى أداة لفرض شروط أحادية الجانب، مؤكداً أن بلاده تمتلك القدرة والإرادة للرد على أي تصعيد عسكري محتمل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية بين طهران وواشنطن حالة من التعثر بسبب الخلافات حول شروط التسوية النهائية، حيث تتهم شخصيات إيرانية بارزة الإدارة الأمريكية بمحاولة فرض مطالب تتجاوز إطار التفاهمات المطروحة على طاولة المفاوضات.
وتزامن التحذير الإيراني مع تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بشأن هجمات واستهدافات طالت مواقع ومنشآت مرتبطة بالمصالح الأمريكية والإيرانية خلال الأيام الأخيرة. كما تتعرض الهدنة الهشة القائمة لضغوط متزايدة مع استمرار الحوادث العسكرية والتوترات الإقليمية.
ويعتبر رضائي من أبرز الشخصيات المؤثرة في دوائر صنع القرار الإيرانية، وقد سبق له خلال الأسابيع الماضية اتهام واشنطن بتعطيل فرص التوصل إلى اتفاق عبر ما وصفه بالمطالب “المبالغ فيها” واستمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على بلاده.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تعكس تمسك طهران بموقف تفاوضي متشدد، خاصة في ظل الخلافات المستمرة بشأن العقوبات الأمريكية ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز والملفات الأمنية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في المنطقة. كما تشير إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق نهائي لا تزال تواجه عقبات كبيرة رغم استمرار الاتصالات السياسية غير المباشرة بين الجانبين.
وتبقى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة رهينة قدرة الطرفين على تجاوز فجوة المطالب والشروط المتبادلة، في وقت تراقب فيه القوى الإقليمية والدولية التطورات بحذر خشية انزلاق الأوضاع نحو جولة جديدة من التصعيد العسكري قد تؤثر على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
writing{variant=”document” id=”64825″}
مستشار خامنئي يوجه تحذيراً لواشنطن: لن نقبل الإملاءات وأي اعتداء سيقابل بوابل من الصواريخ والمسيّرات
طهران ترفع سقف التحدي وتؤكد أن المفاوضات ووقف إطلاق النار لا يمنحان الولايات المتحدة حق فرض شروطها
أطلقت إيران تحذيراً جديداً للولايات المتحدة، مؤكدة أنها لن تسمح لواشنطن بفرض ما وصفته بـ”المطالب المفرطة” سواء خلال المفاوضات الجارية أو في إطار ترتيبات وقف إطلاق النار، في مؤشر جديد على استمرار التوتر بين الجانبين رغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.
وقال محسن رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، إن طهران لن تقبل أي ضغوط أو إملاءات أمريكية، مشدداً على أن أي عمل عسكري أو اعتداء جديد ضد إيران سيواجه برد مباشر وقاسٍ باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأضاف رضائي في تصريحات نشرها عبر منصة “إكس” أن إيران لن تسمح للولايات المتحدة بتحويل المفاوضات إلى أداة لفرض شروط أحادية الجانب، مؤكداً أن بلاده تمتلك القدرة والإرادة للرد على أي تصعيد عسكري محتمل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية بين طهران وواشنطن حالة من التعثر بسبب الخلافات حول شروط التسوية النهائية، حيث تتهم شخصيات إيرانية بارزة الإدارة الأمريكية بمحاولة فرض مطالب تتجاوز إطار التفاهمات المطروحة على طاولة المفاوضات. 0
وتزامن التحذير الإيراني مع تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بشأن هجمات واستهدافات طالت مواقع ومنشآت مرتبطة بالمصالح الأمريكية والإيرانية خلال الأيام الأخيرة. كما تتعرض الهدنة الهشة القائمة لضغوط متزايدة مع استمرار الحوادث العسكرية والتوترات الإقليمية. 1
ويعتبر رضائي من أبرز الشخصيات المؤثرة في دوائر صنع القرار الإيرانية، وقد سبق له خلال الأسابيع الماضية اتهام واشنطن بتعطيل فرص التوصل إلى اتفاق عبر ما وصفه بالمطالب “المبالغ فيها” واستمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على بلاده. 2
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تعكس تمسك طهران بموقف تفاوضي متشدد، خاصة في ظل الخلافات المستمرة بشأن العقوبات الأمريكية ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز والملفات الأمنية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في المنطقة. كما تشير إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق نهائي لا تزال تواجه عقبات كبيرة رغم استمرار الاتصالات السياسية غير المباشرة بين الجانبين. 3
وتبقى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة رهينة قدرة الطرفين على تجاوز فجوة المطالب والشروط المتبادلة، في وقت تراقب فيه القوى الإقليمية والدولية التطورات بحذر خشية انزلاق الأوضاع نحو جولة جديدة من التصعيد العسكري قد تؤثر على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.










