بغداد – أثار نبأ احتجاز نجم المنتخب العراقي لكرة القدم، المهاجم أيمن حسين، في مطار شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، حالة من الجدل والقلق الواسع في الأوساط الرياضية العراقية، وذلك قبيل الاستحقاق المرتقب للمنتخب في نهائيات كأس العالم 2026.
تفاصيل الواقعة
كشف الإعلامي الرياضي علي نوري، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تفاصيل الحادثة التي استمرت لساعات طويلة، موضحاً أن السلطات الأمنية في مطار شيكاغو قامت باحتجاز أيمن حسين فور وصول بعثة “أسود الرافدين” إلى الأراضي الأمريكية.
وأشار نوري إلى أن الوفد العراقي وصل المطار في تمام الساعة الواحدة فجراً، وقد غادر جميع أعضاء البعثة المطار باستثناء المهاجم أيمن حسين، الذي أُخضع لتحقيق واستجواب مطول من قبل السلطات المختصة استمر لسبع ساعات متواصلة.
وفي سياق متصل، أكد نوري أن سلطات الهجرة في مطار شيكاغو أفرجت عن أيمن حسين بعد الانتهاء من كافة الإجراءات والأسئلة المتعلقة به، لافتاً إلى أن الإفراج عنه جاء بعد استكمال تلك الإجراءات دون تدخل من أي جهة خارجية.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة الأسئلة التي وُجهت للاعب خلال فترة احتجازه، حيث غادر اللاعب المطار لاحقاً متوجهاً إلى مقر إقامة بعثة المنتخب العراقي للالتحاق بزملائه.
استعدادات “أسود الرافدين” للمونديال
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس للغاية، حيث يستعد المنتخب العراقي لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، إذ يستهل “أسود الرافدين” مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام المنتخب النرويجي يوم 16 يونيو الجاري على ملعب بوسطن، في مباراة تُعد مفصلية في سباق التأهل للدور التالي.
وتنتظر المنتخب العراقي اختبارات صعبة في دور المجموعات، حيث يواجه في المباراة الثانية المنتخب الفرنسي يوم 22 يونيو على ملعب فيلادلفيا، بينما يختتم منافساته في دور المجموعات بلقاء ناري ضد منتخب السنغال في 26 يونيو على ملعب تورونتو.
وتسود حالة من الترقب في الشارع الرياضي العراقي حول تأثير هذه الواقعة على الحالة النفسية والذهنية لنجم الفريق، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية للمنتخب في البطولة العالمية، حيث يأمل الجماهير أن يتجاوز اللاعب هذه الأزمة سريعاً للتركيز على تقديم أداء مشرف يمثل الكرة العراقية في هذا المحفل الدولي الكبير.










