إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت وتتجاوز “الخطوط الحمراء” لترامب، واعلام عبري يتحدث عن عملية اغتيال قيادي بحزب الله.
في خطوة عسكرية مفاجئة أعادت خلط الأوراق الإقليمية، شنَّت طائرة مسيَّرة إسرائيلية، ظهر اليوم الأحد، غارة جوية استهدفت منطقة “تحويطة الغدير” في الضاحية الجنوبية لبيروت.
هذا الهجوم لم يكتفِ بإشعال فتيل التصعيد الميداني فحسب، بل بدا وكأنه كسرٌ فعلي لخط أحمر كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وضعه في وقت سابق لمنع توسيع نطاق العمليات العسكرية.
تكهنات بعملية اغتيال
سارعت هيئة البث الإسرائيلية إلى الإشارة لكون الضربة “غير تقليدية”، مرجحة أن يكون الهدف منها عملية اغتيال لشخصية قيادية، خاصة وأنها جاءت خاطفة ومفاجئة.
ومن جانبه، سارع جيش الاحتلال الإسرائيلي لإصدار بيان أعلن فيه بدء تنفيذ غارات على ما أسماه “أهدافاً وبنى تحتية تابعة لحزب الله”، بينما برر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو العملية بأنها “رد مباشر” على عمليات إطلاق نار استهدفت شمال إسرائيل.
ضربة لجهود الوساطة والتهدئة
يأتي هذا القصف في وقت كانت فيه المنطقة تتنفس الصعداء نسبياً بعد تدخلات دولية مكثفة، فقبل أيام فقط، كانت الضاحية الجنوبية على وشك تلقي ضربة مماثلة قبل أن يتدخل ترامب في مكالمة هاتفية طويلة مع نتنياهو نجح خلالها في ثنيه عن قصف الضاحية، مع الاكتفاء بالعمليات في جنوب لبنان.










