أعلنت أسرة خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، وفاته إثر أزمة قلبية حادة أصيب بها، لتطوى بذلك صفحة من أبرز صفحات الجماعة، التي طالما كان الشاطر محورها ورجلها الأول على مدار عقود.
واكتفت الأسرة ببيان مقتضب أعلنت فيه خبر الرحيل دون التوسع في التفاصيل، في حين تصدر الخبر منصات التواصل الاجتماعي بشكل لافت، وتحول في غضون ساعات قليلة إلى حديث الرأي العام على نطاق واسع.
صراع مع الأمراض
لم تكن وفاة الشاطر البالغ من العمر سبعة وسبعين عاما مفاجأة تامة، إذ كان يعاني خلال السنوات الأخيرة من أمراض مزمنة متعددة رافقت تقدمه في السن، وكانت أسرته قد أفصحت في مناسبات سابقة عن إصابته بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
آخر ظهور أمام القضاء
كان آخر ظهور رصد للشاطر علنا أمام دائرة قضائية برئاسة القاضي محمد سعيد الشربيني في يناير 2022، حيث أبدى شكواه صراحة من سوء أوضاع احتجازه داخل السجن، في مشهد استدعى اهتماما من منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام.
مسيرة حافلة بالمنعطفات
ارتبط خيرت الشاطر بجماعة الإخوان منذ عام 1974، وتولى عضوية مكتب الإرشاد منذ عام 1995، وعرف بأنه المهندس الفعلي لقراراتها الاستراتيجية والمالية، ورشحته الجماعة لخوض الانتخابات الرئاسية، قبل أن يسقط ترشحه لأسباب قانونية.
وعلى الصعيد القضائي، أصدرت محكمة جنايات القاهرة عام 2015 حكما بإعدامه في قضية التخابر مع حماس، غير أن محكمة النقض ألغت الحكم عام 2016 وأعادت محاكمته، لتصدر بحقه في نهاية المطاف عام 2019 عقوبة السجن المؤبد، قبل أن تقرها محكمة النقض نهائيا عام 2020 في قضية أحداث مكتب الإرشاد.











