هز انفجار عنيف ومروع، فجر اليوم الخميس 11 يونيو 2026، منطقة الممدارة شمال شرقي مدينة عدن جنوب اليمن، وتحديداً في محيط معسكر “الصولبان” (معسكر عبدالرحمن اللحجي سابقاً)، التابع لقوات ألوية العمالقة الجنوبية.
وقد أحدث دوي الانفجار حالة من القلق والذعر في أوساط سكان المناطق المجاورة، حيث تصاعدت ألسنة اللهب والدخان من موقع الحادث، مما دفع السلطات الأمنية إلى فرض طوق حول المعسكر.
تفاصيل الحادث والخسائر البشرية والمادية
وفقاً للمعلومات الأولية، فإن الانفجار وقع داخل أحد مخازن الأسلحة والذخيرة بالمعسكر، وتشير التقديرات المبدئية إلى أن سبباً تقنياً يتمثل في تماس كهربائي داخل موقع التخزين هو ما أدى إلى اندلاع الحريق الذي تسبب لاحقاً في انفجار المخزن.
وفيما يتعلق بحجم الخسائر، تضاربت الأنباء الواردة؛ فبينما أشارت بعض المصادر إلى وقوع قتلى وجرحى نتيجة قوة الانفجار، اكتفى المتحدث الإعلامي الرسمي باسم قوات ألوية العمالقة، أصيل السقلدي، بالإشارة إلى وجود “بعض الخسائر المادية أو البشرية”، دون تقديم أرقام دقيقة أو تفاصيل إضافية حول حجمها.
ألوية العمالقة: الأوضاع مستقرة وتحت السيطرة التامة
في محاولة لاحتواء التداعيات الأمنية وطمأنة الشارع العدني، نشر أصيل السقلدي تصريحاً مقتضباً عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أكد فيه أن الوضع في المعسكر والمناطق المحيطة به بات تحت السيطرة التامة.
وشدد السقلدي في بيانه على أن الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن مستتبة، داعياً المواطنين إلى عدم القلق أو الانسياق خلف الشائعات التي قد تضخم من حجم الحادث.
يأتي هذا الانفجار في ظل توترات أمنية تشهدها المنطقة بشكل عام، مما دفع السلطات المحلية في عدن إلى المسارعة بفتح تحقيق عاجل وشفاف للكشف عن الملابسات الدقيقة التي أدت إلى وقوع هذا الحادث الفني الجسيم، وضمان عدم تكرار مثل هذه الاختلالات في المواقع العسكرية الاستراتيجية. وتواصل الجهات المختصة حالياً عمليات التمشيط والتحقيق في موقع الانفجار لتقييم الأضرار بشكل نهائي والتأكد من استقرار الوضع بشكل كامل.











