أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم الخميس، أن المملكة تعرضت لسلسلة من الهجمات الجوية التي وصفتها بـ “العدوان الإيراني الآثم”، مؤكدة في الوقت ذاته أن القوات الدفاعية تعمل على حماية أمن البلاد وسلامة مواطنيها.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح بسيطة نتيجة تساقط شظايا ناتجة عن عمليات اعتراض وتدمير طائرات مسيرة إيرانية، مشيرة إلى أنها تلقت الإسعافات الأولية والعلاج اللازم في موقع الحادث فور وقوعه.

وعلى صعيد الخسائر المادية، أفادت وزارة الداخلية بأن سقوط الشظايا تسبب في اندلاع حرائق في عدد من المركبات المدنية، كما ألحق أضرارا مادية متفاوتة في عدد من المنازل والممتلكات الخاصة في كل من مدينة حمد والعاصمة المنامة.
وفور وقوع الهجمات، هرعت فرق الدفاع المدني والإسعاف الوطني إلى المواقع المتضررة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإخماد الحرائق وتأمين المناطق السكنية، وذلك في إطار استجابتها الفورية لضمان سلامة السكان.

قوة دفاع البحرين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ونهج عدائي ممنهج
وكانت حالة من الاستنفار قد سادت المملكة صباح الخميس، حيث أطلقت السلطات صفارات الإنذار مرتين في أنحاء البلاد للتحذير من هجمات وشيكة.
وفي سياق متصل، أكدت قوة دفاع البحرين، أمس الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، مشددة على أن كافة وحدات القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى وجاهزية دفاعية تامة.

وفي بيان شديد اللهجة للقيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أدانت المملكة “النهج العدائي الممنهج” الذي تتبعه إيران، واصفة الاعتداءات بالصواريخ والمسيرات بأنها “آثمة” وتستهدف المدنيين بشكل مباشر. وأكد البيان أن تعمد إيران استخدام هذه الأسلحة ضد أهداف مدنية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، داعية المجتمع الدولي إلى إدراك خطورة هذه التجاوزات التي تهدد السلم والأمن في المنطقة، ومؤكدة في الوقت ذاته عزم المملكة على التصدي لأي تهديدات تمس سيادتها واستقرارها الوطني.










