موجة قصف واسعة تطال قرى بنت جبيل ومرجعيون وصور وصيدا.. وإسرائيل توسّع إنذارات الإخلاء فيما تتجاوز حصيلة القتلى 3700 شهيد
بيروت – المنشر_الاخباري
جنوب لبنان يشتعل.. غارات إسرائيلية متواصلة تضرب عدة بلدات
يشهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً متسارعاً، مع تنفيذ القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت عدداً من القرى والبلدات في أكثر من قضاء، وسط حالة من الذعر بين المدنيين وتزايد حركة النزوح نحو مناطق أكثر أماناً.
وشملت الضربات مناطق برعشيت في قضاء بنت جبيل، والصوانة في قضاء مرجعيون، ودير قانون النهر في قضاء صور، وكوثرية الرز في قضاء صيدا، إضافة إلى بلدتي المجادل وكوثرية السياد، حيث تكررت الغارات خلال ساعات المساء بشكل لافت.
إنذارات إخلاء توسّع رقعة الخطر في النبطية وجزين
بالتوازي مع القصف الجوي، وجهت إسرائيل تحذيرات مباشرة لسكان مدينة النبطية وعدد من القرى التابعة لها، إضافة إلى بلدات في قضاء جزين، طالبة منهم مغادرة منازلهم فوراً.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشراً على توسع دائرة الاستهداف المحتمل، ما يرفع مستوى التوتر في مناطق كانت حتى وقت قريب أقل تعرضاً للغارات المباشرة، ويزيد من حالة الارتباك بين السكان الذين يواجهون قرارات نزوح قسري متكررة.
حصيلة بشرية ثقيلة تتجاوز آلاف الضحايا
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر إلى 3756 شهيداً و11,632 مصاباً منذ الثاني من مارس/آذار الماضي.
وتعكس هذه الأرقام حجم الكارثة الإنسانية المتصاعدة في الجنوب اللبناني، في ظل استمرار القصف واتساع نطاق العمليات العسكرية، ما يضع المنظومة الصحية أمام ضغط كبير ونقص متزايد في القدرات الطبية والإغاثية.
مشهد ميداني مفتوح على مزيد من التصعيد
تسود حالة من الترقب في القرى الجنوبية مع استمرار التحليق المكثف للطائرات الحربية، في وقت تشير فيه التطورات الميدانية إلى احتمال استمرار الغارات خلال الساعات والأيام المقبلة.
وبين القصف المتواصل وتحذيرات الإخلاء، يعيش السكان تحت ضغط مزدوج بين البقاء في مناطق خطرة أو مغادرتها، وسط غياب أي مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة.










