رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجية الإيراني يبحثان مستقبل التفاهم الإيراني الأمريكي وملفات الأمن الإقليمي
بغداد – المنشر_الاخباري
أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزايدي دعم بلاده للحلول الدبلوماسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لإنهاء الحروب وترسيخ الاستقرار في المنطقة، خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بغداد، في زيارة رسمية تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وشدد الزايدي، خلال اللقاء، على أن العراق يضع إنهاء النزاعات واعتماد الحوار السياسي في مقدمة أولوياته، مؤكداً دعم بغداد لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عبر الوسائل الدبلوماسية.
وبحث الجانبان مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، والتي أنهت المواجهة العسكرية بين البلدين، إلى جانب الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تعزيز الأمن واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
من جانبه، جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تأكيد دعم طهران الثابت للعراق، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
كما التقى عراقجي الرئيس العراقي نزار العميدي، في إطار سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين لمناقشة العلاقات الثنائية وآخر المستجدات في المنطقة.
ووصل وزير الخارجية الإيراني إلى بغداد صباح الأحد في زيارة رسمية، يجري خلالها مباحثات مع عدد من المسؤولين العراقيين بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وذكرت تقارير إعلامية عراقية أن جدول المباحثات يشمل متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، ومستحقات العراق المالية لإيران، وملفات أمن الحدود، والإجراءات الرامية إلى منع نشاط الجماعات المناهضة لإيران داخل الأراضي العراقية.
وكانت طهران وواشنطن قد وقعتا مذكرة التفاهم في 17 يونيو/حزيران، عقب سلسلة من المفاوضات غير المباشرة، ونصت على وقف دائم للعمليات العسكرية بين الطرفين واستمرار المسار الدبلوماسي لمعالجة القضايا العالقة.
وفي سياق متصل، عقد عراقجي ونظيره العراقي فؤاد حسين مؤتمراً صحفياً مشتركاً عقب مباحثاتهما، تناولا فيه نتائج اللقاءات وآفاق التعاون بين البلدين، إضافة إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.










