طهران تؤكد إدخال مسيرات جديدة للخدمة وتحسين قدرات الصواريخ رغم استمرار العمليات العسكرية
طهران – المنشر_الاخباري
أعلن الجيش الإيراني أنه نجح في تطوير وإنتاج أسلحة أكثر تقدمًا خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 40 يومًا مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن عمليات البحث والتطوير لم تتوقف رغم استمرار المواجهات العسكرية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، إن القوات المسلحة أدخلت خلال الأيام الأخيرة من الحرب طائرات مسيرة جديدة إلى الخدمة، بعد أن كانت مراحل تطويرها قد بدأت قبل اندلاع القتال.
وأوضح أن هذه الطائرات أصبحت جاهزة للاستخدام العملياتي أثناء الحرب نفسها، في خطوة وصفها بأنها تعكس استمرار برامج التطوير العسكري بالتوازي مع إدارة العمليات الميدانية.
وأضاف أكرمينيا أن القوات المسلحة عملت أيضًا على تطوير الصواريخ المستخدمة من قبل الجيش الإيراني والحرس الثوري، وتحسين كفاءتها وجودتها، مؤكدًا أن عمليات التصنيع والتحديث استمرت رغم استخدام الترسانة العسكرية في المعارك.
وأشار إلى أن المسيرات الجديدة التي تم الكشف عنها في الأيام الأخيرة من الحرب تتفوق تقنيًا على الأجيال السابقة، بما فيها طائرة “آرش-2″، لافتًا إلى أن السلطات ستعلن قريبًا تفاصيل قدراتها وإمكاناتها العسكرية.
وأكد أن هذه المنظومات الجديدة ستشكل، بحسب تعبيره، “قفزة نوعية” في القدرات الدفاعية الإيرانية، وستسهم في تعزيز أمن البلاد ورفع مستوى جاهزية القوات المسلحة.
كما أوضح المتحدث العسكري أن الجيش يواصل تنفيذ خطط تهدف إلى تعزيز قدراته عبر محورين رئيسيين، هما تطوير الصناعات العسكرية المحلية، والحصول على معدات وتقنيات متقدمة من الدول الصديقة.
وتأتي هذه التصريحات بعد الحرب التي خاضتها إيران مع الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي انتهت بالتوصل إلى اتفاق بوساطة باكستانية نص على وقف العمليات العسكرية، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري عن إيران، إلى جانب استكمال المسار الدبلوماسي بين الجانبين.










