تحركات استثمارية جديدة بين أبوظبي وأديس أبابا
اديس أبابا- المنشر_الاخباري
أعلنت السفارة الإثيوبية في أبوظبي أن شركات تابعة لغرفة تجارة دبي بدأت استعدادات لدخول قطاعي المالية والمصارف في إثيوبيا، وذلك عقب قرار الحكومة الإثيوبية فتح هذا القطاع أمام الاستثمارات الأجنبية.
ويأتي هذا التطور في إطار اتصالات اقتصادية متسارعة بين الجانبين، تهدف إلى تعزيز تدفقات الاستثمار من الإمارات نحو السوق الإثيوبي، خصوصاً في القطاعات الاستراتيجية.
لقاءات دبلوماسية لتعزيز التعاون الاقتصادي
وجاء الإعلان بعد لقاء جمع سفير إثيوبيا لدى دولة الإمارات جِمال بركت مع محمد علي راشد لوتاه، رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي والرئيس التنفيذي لها، في إطار متابعة سلسلة من الاجتماعات السابقة بين الجانبين.
وبحسب ما نقلته السفارة، فإن اللقاء ركز على تسهيل دخول الاستثمارات الإماراتية إلى السوق الإثيوبي، واستكمال التفاهمات التي جرت خلال منتدى “اتصال الأعمال دبي–إثيوبيا” الذي عقد مؤخراً في أديس أبابا.
وفد دبي: “بيئة استثمارية مشجعة” في إثيوبيا
وخلال الزيارة الأخيرة لأديس أبابا، قاد لوتاه وفداً يضم 36 من رجال الأعمال، حيث اطلع الوفد على مسار الإصلاحات الاقتصادية الكلية التي تنفذها الحكومة الإثيوبية.
ونُقل عنه قوله إن هذه الإصلاحات خلقت “بيئة استثمارية مواتية”، وأثارت “حماساً كبيراً” لدى المستثمرين من دبي، خصوصاً في ظل توجه إثيوبيا نحو تحرير قطاعات اقتصادية رئيسية.
اهتمام متزايد بالقطاع المالي والمصرفي
وبحسب السفارة، فقد أبدت شركات كبرى مرتبطة بغرفة دبي اهتماماً متزايداً بالاستثمار في عدة قطاعات داخل إثيوبيا، وعلى رأسها القطاع المالي والمصرفي الذي تم فتحه حديثاً أمام المستثمرين الأجانب.
وأشارت إلى أن هذه الشركات بدأت بالفعل في “تحضيرات مكثفة” للدخول الرسمي إلى السوق الإثيوبي خلال المرحلة المقبلة.
قطاعات متعددة على أجندة الاستثمار
إلى جانب القطاع المالي، أوضحت السفارة أن الحكومة الإثيوبية ترحب بتوسيع التعاون مع الشركات الإماراتية في مجالات الزراعة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا، ضمن حزمة من الحوافز الاستثمارية التي تهدف إلى جذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وأكدت أن أديس أبابا مستعدة لتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
إثيوبيا تفتح اقتصادها ودبي تعزز حضورها الإقليمي
يعكس هذا التقارب الاقتصادي المتسارع بين دبي وإثيوبيا مرحلة جديدة من الانفتاح الاستثماري في شرق أفريقيا، حيث تسعى أديس أبابا إلى استقطاب رؤوس أموال أجنبية لدعم إصلاحاتها الاقتصادية، بينما توسع دبي حضورها في أسواق أفريقية واعدة.
ومن المتوقع أن يشكل دخول الشركات الإماراتية إلى القطاع المالي الإثيوبي خطوة مهمة في إعادة تشكيل خريطة الاستثمار في المنطقة خلال السنوات المقبلة.










